أعلن الجيش الاميركي في العراق مقتل ثلاثة من جنوده في حادثين منفصلين وقعا أمس في وسط البلاد وشمالها.

واكد بيان اول مقتضب للجيش ان «جنديا قتل في وسط العراق خلال عملية». ولم يوضح مكان العملية او اهدافها. فيما اعلن بيان آخر «مقتل اثنين من الجنود وإصابة آخر بجروح خلال عملية في شمال العراق». وأوضح الناطق باسم الجيش الميجور روب فيليبس ان الجنديين قتلا بإطلاق نار في الموصل شمال العراق. فيما أكد مسؤول عسكري أميركي وضابط شرطة عراقي أن اثنين من الجنود قتلا أمس عندما فتح جنديان عرقيان النار على الأميركيين أثناء أعمال تدريب في الموصل.

وفي وقت سابق، قال الجيش العراقي ومصادر في الشرطة ان جنديين عراقيين فتحا النار على قوات أميركية في مدينة الموصل، ما أسفر عن اصابة ثلاثة جنود أميركيين. وأضافت المصادر أن الحادثة وقعت بينما كان جنود أميركيون يدربون وحدة في الجيش العراقي بمعسكر الغزلاني العسكري الاميركي في جنوب الموصل الواقعة على بعد ‬390 كيلومترا شمالي بغداد. وقال مصدر عسكري، لم يذكر اسمه: «قام جنديان من اللواء الحادي عشر الفرقة الثالثة من الجيش العراقي بفتح نيران أسلحتهما خلال التدريب على قوة عسكرية داخل قاعدة عسكرية أميركية وجرحوا ثلاثة جنود أميركيين». وأكد ضابط آخر في الجيش ومسؤول كبير في الشرطة ما حدث. وقال المسؤول الكبير في الشرطة: «لحد الآن لا تتوافر لدينا أي معلومات حول سبب قيام الجنديين بفتح النار». وذكرت المصادر أن الجنديين اعتقلا، لكن ليس من الواضح إن كانا رهن الاحتجاز لدى الاميركيين أم العراقيين. وبذلك، يرتفع عدد الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي الذين سقطوا في العراق منذ اجتياحه ربيع العام ‬2003 الى ‬4435 وفقا لتعداد تجريه وكالة «فرانس برس» استنادا الى ارقام موقع إليكتروني مستقل.

خلية استخبارية

إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد تشكيل «الخلية الاستخبارية الوطنية»، التي تهدف إلى توحيد المعلومات الاستخبارية، لاسيما تلك الخاصة بالعمليات الإرهابية. وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحافي ان «القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أمر بتشكيل الخلية الاستخبارية الوطنية»، مبيناً أن هذه الخلية «تعمل على توحيد المعلومات الاستخبارية، ومن ثم بثها من جديد»، مشيراً الى أن المعلومة الاستخبارية كانت «تعاني سابقا من التشتت». وبيّن عطا ان «العدو يحاول تغيير أساليبه بين الحين والآخر لغرض إرباك عمل القوات الأمنية، إلا ان المراجعة للخطط الأمنية وإعادة التنظيم والانتشار الفوري أثمرت عن نتائج ايجابية لعمل القوات الأمنية». وأكد الناطق باسم «عمليات بغداد» أن المعلومة الاستخبارية في تطور مستمر، غير أنها بحاجة لدور المواطن في تعزيز هذه المعلومة.