التقى المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل مساء الخميس في واشنطن المفاوضين الإسرائيلي والفلسطيني كلاً على حدة في محاولة لإحياء مفاوضات السلام، فيما أعلنت اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط عن اجتماع في الخامس من فبراير لبحث كيفية اعادة اطلاق المفاوضات. وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان «ميتشيل التقى اولاً كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ثم الاسرائيلي اسحق مولخو».

وكرر كراولي التعبير عن معارضة الولايات المتحدة لاقتراح فلسطيني لاستصدار قرار من الامم المتحدة يدين الاستيطان الاسرائيلي. وقال ان «واشنطن تعتقد ان الامم المتحدة هي المكان الخاطئ لمعالجة هذه القضايا المعقدة وانه على الاسرائيليين والفلسطينيين ايجاد طريقة للعودة الى المفاوضات المباشرة باعتبارها الطريقة الوحيدة» لحل خلافاتهم.

من جهته اعلن الاتحاد الاوروبي الخميس ان اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا) ستجتمع في ‬5 فبراير في ميونيخ في المانيا للبحث في كيفية اعادة اطلاق المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية.

وقالت مايا كوسييانسيتش المتحدثة باسم كاثرين اشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي «كما اقترحت اشتون الاسبوع الماضي فان اللجنة الرباعية ستجتمع على أعلى مستوى في ‬5 فبراير على هامش المؤتمر السنوي حول الامن المقرر في ميونيخ (جنوب المانيا) من ‬4 الى ‬6 فبراير». واضافت ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيشاركون في الاجتماع مع اشتون.

وتابعت ان «هدف هذا الاجتماع سيكون المساهمة في إيجاد حل للخروج من الطريق المسدود»، كما قالت اشتون في ‬6 يناير في رام الله بالضفة الغربية بعد لقاءاتها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض. وكانت اشتون أجرت آنذاك أيضاً محادثات مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ووزيري الدفاع ايهود باراك والخارجية افيغدور ليبرمان.

وفي ‬21 سبتمبر على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة ضمت اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط صوتها الى الجهات التي تطالب اسرائيل بتمديد التجميد الجزئي للاستيطان. وقالت في بيان ان «الاعمال الاحادية الجانب مثل الاستيطان لا يمكن ان تستبق نتائج المفاوضات ولن تعترف بها الاسرة الدولية».

وكان نتانياهو زعم مساء الثلاثاء الماضي ان «الفلسطينيين يقومون بكل ما بوسعهم لعدم التوصل الى السلام»، مما لا يعطي الكثير من الامل لاستئناف محادثات السلام بالرغم من الجهود الاميركية. وقال نتانياهو امام المراسلين الاجانب «ما يحول دون تحقيق السلام ومفاوضات السلام هو ان الفلسطينيين يقومون بكل ما بوسعهم لتفاديها. هذه هي الحقيقة ببساطة».