رفعت نشاطات القراصنة الصوماليين تكاليف الشحن في المحيط الهندي، ما أدى إلى خسائر اقتصادية عالمية تقدر بسبعة مليارات إلى 12 مليار دولار سنويا بحسب دراسة أجرتها مؤسسة «مستقبل أرض واحدة». ونفذ عشرات عمليات الاختطاف واستولوا على ناقلات نفط عملاقة وسفن شحن ومراكب فاخرة. وقالت المؤسسة البحثية التي تتخذ من كولورادو مقرا لها في الدراسة التي خصصتها لبحث تكاليف القرصنة، إن التكاليف المباشرة لنشاطات القرصنة تشمل الفدية المطلوبة وقيمة تأمين السفن ضد القرصنة وتغيير مسارات السفن بعيدا عن المياه والمناطق الخطرة ونشر الدول التي تحارب القرصنة سفن بحريتها وتكاليف الدعاوى القضائية ضد القرصنة والميزانيات التي ترصدها المنظمات لمكافحة القرصنة. وقالت الدراسة إن القراصنة الذي يتمركزون في الصومال يتحملون مسؤولية 95 بالمئة من التكلفة.
وخلصت الدراسة التي أصدرتها اول من أمس مؤسسة «كاثام هاوس» لدراسات السياسة الأجنبية ومقرها لندن، إلى أن 1600 عملية قرصنة سجلت عام 2006، وأسفرت عن مقتل ما يزيد على 54 شخصا. وقالت أنا بودن مدير المشروع البحثي: «بعض هذه التكاليف تزداد بشكل هائل..وما يثير مزيدا من القلق أن كل هذه (التكاليف) لا تعالج سوى الأعراض..لا شيء تقريبا يتم لعلاج الأسباب الحقيقية».