قال وزير الخارجية الإسرائيلية المتطرف أفيغدور ليبرمان إن مسؤولاً أمنياً إسرائيلياً رفض تنفيذ عملية عسكرية خوفاً من اتهامه بالمحكمة الدولية في لاهاي.

وقال ليبرمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس إنه خلال بحث سري أجراه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية مؤخراً حول عملية عسكرية «قال أحد مسؤولي جهاز الأمن إنه ليس مستعداً للمصادقة على العملية خوفاً من اتهامه في المحكمة الدولية في لاهاي». وأضاف «لقد ذهلت من هذا التوجه، وصدقني أن الحديث لم يكن عن عملية بعيدة المدى أو لم ننفذ مثلها في الماضي». وجاءت أقوال ليبرمان في معرض هجومه على منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل التي يتهمها بالتعاون مع «لجنة غولدستون» الأممية التي اتهمت الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين خلال الحرب على غزة قبل عامين. وقال إن منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل «نجحت في ردع المسؤولين على إدارة شؤون الدولة». وهاجم ليبرمان رئيس الشاباك يوفال ديسكين بسبب معارضة الشاباك لمشروع قانون قدمه حزب «إسرائيل بيتنا» يقضي بسحب الجنسية من مواطن إسرائيلي تتم إدانته بمخالفات أمنية.