دعا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجزائري المعارض إلى مسيرة شعبية الثلاثاء المقبل بالعاصمة الجزائرية احتجاجا على الأحداث الدامية التي وقعت في الأيام الأخيرة بسبب غلاء المعيشة والتي استجابت لها الحكومة بسلسلة من المهدئات.

وقال بيان صادر عن الحزب، العلماني، الذي يتزعمه سعيد سعدي الحليف السابق للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أول حكومة أنشأها الأخير العام ‬1999، في بيان نشره على موقعه في شبكة الإنترنت امس إن« الإحتجاجات التي اجتاحت الجزائر وتونس تدعو ضمير جميع الوطنيين الذين يسعون إلى بناء مؤسسات شرعية تضمن السلم والحرية والعدالة والتطور».وأضاف البيان أنه«أمام الإحتجاج الأخير، النظام الجزائري ينغمس أكثر في اللامسؤولية من خلال لجوئه إلى احتقار وقمع شباب غاضب»، معتبرا أنه « إضافة إلى ازمة سياسية خطيرة فإن الجزائر توجد اليوم أمام انسداد تاريخي».

ودعا البيان «كل القوى الوطنية من جميع التيارات إلى التجند من أجل تجاوز الإستفزازات والتضليل».وقال «إن الوقت ليس للمماطلة او المضاربة الحزبية لأنه لا زال لدينا الوقت لإنقاذ الجزائر من الفوضى ...آباؤنا حرروا الأرض الجزائرية من نظام عفا عنه الزمن من اجل نظام ديموقراطي واجتماعي».