لمح وزير الخارجية النرويجي يوناس غار شتور إلى أن بلاده قد تعترف مع نهاية 2011 بدولة فلسطينية مستقلة.
وصرح الوزير للصحافيين اثر لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في رام الله بالضفة الغربية «اذا لم يسجل تقدم على الصعيد السياسي بحلول اغسطس او سبتمبر، اعتقد ان المناخ العام سيتغير».واضاف ان النروج«ستكون احدى اولى الدول (في اوروبا) التي ستعترف بدولة فلسطينية حين يكون هناك عمل دولي»في هذا الاتجاه.
من جهتها اعلن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون اميركا اللاتينية ان الاعتراف بدولة فلسطينية مع مواقف ثابتة حول الحدود وكما فعلت العديد من الدول في اميركا الجنوبية «يمكن ان يعقد» عملية السلام.
وقال ارتور فالنزويلا في اطار جولة على الارجنتين وتشيلي ان«هذه المفاوضات معقدة» مضيفا«اذا ادلينا بتصريحات محددة مع ايضاحات علنية فان ذلك يمكن ان يعقد قليلا المفاوضات».وكان فالنزويلا يشير الى سلسلة الاعترافات بالدولة الفلسطينية المستقلة من قبل خمس دول في اميركا اللاتينية منذ ديسمبر الماضي وعلى رأسها البرازيل. وستحذو دول اخرى حذوها اعتبارا من مطلع 2011.