أبدت اوساط برلمانية عراقية ارتياحها لزيارة رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر الاحمد الصباح الى البلاد امس،واعتبرتها بداية لصفحة جديدة في تطويرالعلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، وتأكيداً كويتياً على دعم العراق في جميع المجالات.

واكد عدد من النواب العراقيين ان هذه الزيارة هي بمثابة رسالة لدول المنطقة على ان العراق له دور حيوي في الحفاظ على امن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وقال النائب عن القائمة العراقية عبد الخضر مهدي الطاهر: «ان زيارة رئيس الوزراء الكويتي تمثل بداية لصفحة جديدة في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، وكذلك بداية لعلاقات العراق مع محيطه العربي والاسلامي، وهي تمهد بكل تأكيد لخلق اجواء ايجابية استباقية لعقد القمة العربية في بغداد».

واكد الطاهر ان مثل هكذا زيارات تبعث على التفاؤل وتشكل منعطفا جديدا في علاقات حسن الجوار، وحل جميع الاشكاليات الخارجية عن طريق الدبلوماسية الصحيحة والناجحة التي اعتمدها النظام الديمقراطي الجديد في العراق، وليس عن طريق الحروب والدبابات ولغة التهديد والوعيد التي انتهجها النظام السابق والتي مازلنا حتى الان نعيش اسقاطاتها بغير ذنب. وينسجم موقف الطاهر مع ماذكره النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني الذي قال ،ان هذه الزيارة ستسهم بكل تأكيد في حل الملفات الشائكة بين البلدين الشقيقين، وهي مهمة ايضا في توطيد العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة الشعبين. وبين ان من اولويات النظام الديمقراطي الجديد في العراق هو الانفتاح على اشقائه العرب بشكل ايجابي كبير، وبناء علاقات وطيدة مع دول الجوار . من جانبه، رحب النائب يونادم كنا بهذه الزيارة التاريخية لرئيس الوزراء الكويتي ، معربا عن اعتقاده بانها ستكون بادرة خير لحلحلة المشاكل العالقة بين البلدين منذ زمن بعيد ، فضلا عن تمتين العلاقات بين البلدين الشقيقين التي افسدتها سياسات النظام السابق، بما يؤمن نموها وتطورها وازالة آثار الماضي ومحو تلك الصورة السيئة التي ورثناها خلال الحقبة الماضية.