أعلن قائد عسكري اسرائيلي امس ان قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الاسرائيلي تعتبر ان «عشرات وحتى مئات» المدنيين سيقتلون في منطقة تل ابيب بحال تعرضها لهجمات صاروخية.

وقال الكولونيل آدم زوسمان قائد المنطقة الوسطى في الجبهة الداخلية في الجيش الاسرائيلي التي تضم تل ابيب «خلال الحرب المقبلة، ستنهمر قذائف وصواريخ يتم اطلاقها من كل الجبهات على تل ابيب. نعتبر انها ستحصد عشرات وحتى مئات الضحايا».

وادلى الكولونيل دان بهذه التصريحات في وقت اجتمعت الحكومة الامنية الاسرائيلية امس لمناقشة سبل حماية المدنيين في حال الحرب.

ويأتي هذا الاجتماع مع اقتراب الذكرى السنوية العشرين لاندلاع حرب الخليج الاولى عام ‬1991 والتي اطلق خلالها العراق ‬39 صاروخا من نوع سكود مزودة برؤوس تقليدية على اسرائيل، وبشكل اساسي على تل ابيب وضاحيتها. وادت هذه الصواريخ الى سقوط قتيلين واكثر من ‬300 جريح.

وتل ابيب هي العاصمة الاقتصادية لإسرائيل وفيها مقر وزارة الدفاع ورئاسة الاركان.

الى ذلك، اكد زئيف تزوكران رئيس السلطة الوطنية للأوضاع الطارئة ان حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية يتزودان «بأسلحة ذات مدى اطول واكثر قوة» خلال السنوات الاخيرة. وقال تزوكران ان «حزب الله يملك عشرات آلاف الصواريخ تحوي رؤوسها على مئات الكليوغرامات من المتفجرات التي يمكن ان تلحق اضرارا كبيرة جدا».

وردا على سؤال حول رد فعل السلطات في حال الحرب، توقع تزوكران حصول «نزوح جماعي للسكان». وقال ان «جزءا من هؤلاء الناس سيذهبون للجوء لدى اقربائهم، فيما الآخرون سيتم استقبالهم في الملاجئ العامة والطوابق السفلية في المراكز التجارية والمباني العامة». كما ذكر بأن القانون الاسرائيلي يفرض منذ العام ‬1962 بأن يتم تزويد كل مسكن يجري تشييده بغرفة مبنية بالباطون المسلح للسماح لسكانه بالاختباء فيها في حال الطوارئ. الا انه اوضح ان ثلث المساكن المبنية قبل العام ‬1962 والبالغ عددها مليونان لا تضم هذا النوع من الغرف.

واكد الوزير من دون حقيبة والعضو في الحكومة الامنية يوسي بيليد للإذاعة العامة ان حزب الله وحماس «يتسلحان بهدف ضرب السكان المدنيين، نقطة الضعف لدينا». واضاف هذا الجنرال السابق «اننا نعيش في جزيرة وسط محيط مسلم معاد». وردا على سؤال حول امكان شن اسرائيل ضربات وقائية اكد بيليد ان «من واجب الحكومة بذل كل ما في وسعها لحماية البلاد».