قال القيادي في حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم في السودان ابراهيم غندور في تصريحات لوكالة «رويترز» ان «مصدر الخوف الرئيسي هو أن جنوب السودان قد يستضيف بعض أعداء السودان». وأضاف أن «الشمال يعلم بأمر اسرائيل التي تعتبر السودان أحد أعدائها ويعلم بدورها في الجنوب كما يستطيع ان يرى جدول أعمال رئيس أوغندا يوري موسيفيني». وقال ان موسيفيني «عمل بطريقة واضحة جدا ومنظمة لفصل الجنوب حتى يستطيع السيطرة على موارده الطبيعية». بدوره، صرح القيادي في «الحركة الشعبية لتحرير السودان» لوكا بيونج إن «قضية حوض النيل ستكون حرجة بالنسبة لنا. ‬45 في المئة من حوض النيل يقع في جنوب السودان». وأضاف أن «مسألة ما اذا كان الجنوب سيستطيع أن يكون له وضع استراتيجي في بناء توافق جديد بين دول شمال وجنوب الحوض ستكون مهمة جدا». وكان عضو «الحركة الشعبية» ياسر عرمان قال ان «العلاقة الاهم بالنسبة للجنوب ستكون مع الشمال». وأضاف أن «الشمال والجنوب سيشتركان في حدود يتجاوز طولها الفي كيلومتر ويعبرها بانتظام تسعة ملايين من الشمال وأربعة ملايين من الجنوب».