أعلنت السلطات العراقية أمس اعتقال ستة من «قادة الجيش الإسلامي» والعثور على كميات كبيرة من الأسلحة، في حين أوقعت سلسلة من التفجيرات ‬23 جريحاً في بغداد ومحيطها.

وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا خلال مؤتمر صحافي أمس ان «قواتنا استطاعت اعتقال ستة من قادة ما يسمى بالجيش الاسلامي في عملية الطارق التي نفذت خلال الايام العشرة الماضية». واضاف «اعتقلت قواتنا هؤلاء الارهابيين وبينهم المستشار العسكري في الجيش الاسلامي، في مناطق متفرقة غرب بغداد». واكد ان «الارهابيين اعترفوا بالقيام بكثير من العمليات الارهابية وتخزين كميات من الاسلحة والمواد المتفجرة والذخيرة في مخابئ في الزيدان والعامرية والرضوانية وحي الخضراء واليرموك ونفق الشرطة والمنصور» وجميعها في غرب بغداد.

كما اعلن الناطق «اعتقال عدد من الشبكات الارهابية التي نفذت عمليات اغتيال لعناصر أمن وآخرين في دوائر مدنية»، دون مزيد من التفاصيل. واستهدفت هجمات بأسلحة كاتمة للصوت عدداً كبيراً من الضباط بعضهم برتب رفيعة خلال الآونة الأخيرة في بغداد.

 

انفجارات

من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية اصابة ‬23 شخصاً بجروح بينهم ثلاثة من عناصر الامن، في سلسلة انفجارات في بغداد ومحيطها. وقالت ان «سبعة اشخاص اصيبوا بجروح بانفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في منطقة الكسرة (شمال)». واضافت ان «انفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارة مدنية في منطقة الدورة (جنوب) ادى الى اصابة اربعة اشخاص بجروح». وتابعت ان «انفجار عبوة ناسفة قرب منزل الاستاذ الجامعي طالب خليل في منطقة الغزالية (غرب) ادى الى اصابته بجروح». كما اصيب «ستة اشخاص بجروح بانفجار متزامن بعبوتين ناسفتين في ناحية المحمودية (‬30 كلم جنوب)»، وفقاً للمصادر.

واسفر انفجار في منطقة اللطيفية (‬40 كلم جنوب) عن اصابة ثلاثة اشخاص بجروح. واصيب شخصان بجروح بانفجار عبوة لاصقة بشاحنة مدنية في منطقة التاجي (‬25 كلم شمال).

في غضون ذلك، قتل شرطي عراقي بنيران مسلحين في محافظة ديالى شمال شرق بغداد. وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين هاجموا بالأسلحة الرشاشة، صباح أمس الشرطي نزار عبد محمد، أثناء تواجده في محل تجاري لبيع الهواتف النقالة شمال بعقوبة في محافظة ديالى ما أسفر عن مقتله في الحال. وأضاف المصدر ان قوة أمنية سارعت إلى إغلاق مكان الحادث واعتقلت اثنين من المشتبه بهم على خلفيته.