برأت مصادر في وزارة الداخلية السعودية المقررات والمناهج الدراسية من الانحراف الفكري أو الإرهابي، واعتبرت أن الجرعة الدينية في المناهج الدراسية السعودية في العقود السابقة كانت أكبر مما هي عليه في السنوات الأخيرة، ولم تظهر مع ذلك أي مظاهر للإرهاب أو الانحراف آنذاك. وقال مدير عام إدارة الأمن الفكري د. عبد الرحمن الهدلق في وزارة الداخلية السعودية أن الجامعات في المملكة أنجزت أكثر من 50 دراسة علمية عن الأمن الفكري، أثبتت أن المقررات والمناهج الدراسية ليس لها دخل في الانحراف الفكري أو الإرهابي. وأضاف الهدلق خلال ندوة بعنوان «الإستراتيجية الثقافية الوطنية للأمن الفكري» أول أمس في الرياض أن أغلب المتأثرين بالانحراف الفكري هم شباب ما بين 18- 25 سنة ممن لم يكملوا تعليمهم الدراسي. وطالب الهدلق بضرورة وجود مؤسسات تحتوي الشباب وتوجههم التوجيه الصحيح من خلال برامج متنوعة تناسب ميولهم وتوجهاتهم. ومن جهته أكد المشرف على كرسي الأمير نايف للأمن الفكري الدكتور خالد الدريس بأن الإستراتيجية الوطنية للأمن الفكري تعتمد على عدم المحاسبة الأمنية او الجنائية لمن يقرر طواعية تعديل سلوكه وتصحيح مساره، أسوة بطريقة التعامل مع المدمنين ممن يراجعون مستشفيات الأمل الذين لا يتم ملاحقتهم أمنيًا.