اعتقل الجيش الإسرائيلي، برلمانياً من حركة «حماس» وفلسطينيين اثنين فجر امس، في الضفة الغربية. وقال مصدر قيادي في حركة «حماس» إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت في سلفيت بالضفة الغربية منزل القيادي عمر عبد الرازق، أحد أبرز نواب كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة «حماس» فجر امس، وقامت باعتقاله بعد مصادرة عدد من الوثائق، كما داهمت مكتبه. في الاثناء نددت كتلة «حماس» البرلمانية بإعادة اعتقال عبد الرازق مستنكرة «صمت المؤسسات الحقوقية والبرلمانية الدولية إزاء استمرار اعتقال إسرائيل للنواب الفلسطينيين المنتخبين». من جهته استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان «اختطاف» عبد الرازق، متهماً إسرائيل بأنها تريد إعادة اعتقال النواب ولكن بطريقة متفرقة وليست جماعية كما تم منتصف ‬2006، لكي لا تحدث ضجة إعلامية وراء الاعتقال الجماعي. وسبق لعبد الرازق اعتقاله لمدة أربعة أعوام، وفي سياق متصل، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوة من جيش الاحتلال اعتقلت «مطلوبين» فلسطينيين وأحيلا إلى الجهات الأمنية للتحقيق معهما.

وفي غزة أعلنت مصادر فلسطينية أن زوارق الاحتلال اعتقلت أمس صيادين فلسطينيين قباله ساحل البحر وسط القطاع.