وقع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي مع نظيره الكندي لورانس كانون على بروتوكول تفاهم لتعزيز التشاور السياسي بين البلدين.

ويأتي هذا البروتوكول بمناسبة الزيارة الرسمية التي بدأها كانون إلى الجزائر الأحد الماضي والتي تستمر ثلاثة أيام بدعوة من مدلسي. وينص البروتوكول على وضع أدوات وآليات لتطوير وتشجيع التعاون والحوار بين البلدين على المستوى الوزاري والموظفين. وقال كانون إن «من شأن الإتفاق المساعدة في تحديد الحاجيات والمضي قدما بالتعاون بين البلدين من خلال تنظيم أولويات العمل». وأكد أن زيارته تأتي من أجل «التحضير للاستثمارات المقبلة في الجزائر» معتبرا الجزائر :«مفتاح كندا في إفريقيا والعالم العربي لأهميتها في المنطقة». وأشار كانون إلى أن رفع الرحلات الجوية بين البلدين «عزّز التعاون التجاري والاستثمار».

من جهته، قال مدلسي إن الحوار بين البلدين يرتكز على العلاقات القوية في جميع المستويات وعلى سعة الظروف الاقتصادية والسياسية التي تطبعهما. وأضاف مدلسي إن علاقتنا مع كندا قديمة جدا ومتميزة وهادئة على المستوى السياسي ومبنية على روح التضامن والتعاون. وكان وزير الخارجية الكندي صرّح في وقت سابق بأن بلاده ترغب في شراكة سياسية واقتصادية جديدة مع الجزائر، معربا عن أسفه لإهمالها منذ عشر سنوات.