حددت وزارة الداخلية السعودية أمس أماكن تواجد عناصر قائمة الـ47 مطلوباً التي أعلنت عنها الوزارة أول من أمس.
وقال الناطق الأمني في وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن الأشخاص الذين جاءت أسماؤهم على قائمة المطلوبين، ومن بينهم قياديون في تنظيم القاعدة، هم جميعا سعوديو الجنسية وثبت أنهم جميعا خارج المملكة، مؤكدا أن 16 منهم موجودون حاليا في اليمن و27 بين باكستان وأفغانستان و4 في العراق. ووصف التركي في مؤتمر صحافي في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية جميع المطلوبين المذكورين في القائمة المعلنة بأنهم «خطرون جدا»، لافتا إلى أن أعمارهم تراوحت ما بين 18 و40 عاماً، وقال إن 13 منهم تسللوا إلى الخارج، في حين غادر 30 منهم بطريقة غير نظامية. أما الأربعة الباقون فقد غادروا المملكة بطريقة مشروعة، حيث لم يكن هناك ما يمنعهم من السفر. وأشار إلى أن «هناك من يستخدم جواز شقيق له يكون شبيها له في الصورة، وهناك من سافر بجواز سفر مزور». وأكد أن من بينهم أشخاصا ثبت تعاطيهم للمخدرات، وأضيفت تلك التهمة إلى مجموعة التهم الموجهة إليهم.
وأكد التركي عدم التشكيك أو التقليل من جهود تلك الدول ولكن بعضها لا يتوفر لديها مستند قانوني لملاحقتهم. وقال «نحن بدورنا نمرر تلك المعلومات لها عن طريق الإنتربول»، مشيرا الى أن «مثل هذه المعلومات مهمة للغاية».
وتعد قائمة المطلوبين الـ47 التي أعلنت عنها وزارة الداخلية السعودية هي الخامسة من نوعها منذ تفجر أعمال الإرهاب في السعودية في مايو 2003، بمجموع 207 مطلوبين منذ 8 أعوام قتل منهم 46 مطلوبا خلال مواجهات متفرقة مع رجال الأمن، فيما فجّر 22 منهم أنفسهم خلال عمليات تخريبية وعمليات حصار رجال الأمن لهم، بينما سلّم 9 منهم أنفسهم للسلطات الأمنية، وقبض على 8 مطلوبين.
وحول مدى علاقة القائمة بالخلايا التي تم الإعلان عنها مؤخرا، أجاب التركي بأنه لا يمكن الجزم بوجود علاقة بينهم، لافتا إلى أن هناك مطلوبين على القائمة يسعون لتشكيل خلايا في الداخل وتجنيد سعوديين وتنفيذ أعمال إرهابية في أماكن تواجدهم في بعض الدول المضطربة.
