أكدت مصادر فلسطينية استشهاد مسن فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، الذي تعرض أيضاً لثلاث غارات جوية إسرائيلية على هدفين في خانيونس ورفح، أسفرت إحداهما عن إصابة فلسطيني بجروح، في وقت هددت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين من أن المستوطنات وبعض المدن الإسرائيلية ستكون تحت نيران المقاومة حال تنفيذ الاحتلال عدوانا على القطاع.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة أدهم أبو سلمية، إن «المزارع شعبان شاكر قرموط، 65 عاما، استشهد إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي شرق بيت حانون قطاع غزة». يأتي ذلك في وقت توغلت فيه قوات الجيش الإسرائيلي بشكل محدود شرق بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. وقالت وسائل إعلام محلية إن آليات إسرائيلية تقدمت نحو 300 متر في أراضي المواطنين شرق خزاعة، وسط إطلاق نار عشوائي، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. من جهة أخرى قال مصدر أمني في غزة إن «الطائرات الإسرائيلية شنت غارتين بفارق نحو ساعة على موقع القادسية التابع لكتائب القسام الذراع المسلحة لحركة حماس غرب خانيونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لوقوع تدمير داخله وإصابة أحد الناشطين بجروح». وذكر المصدر أن الطائرات الإسرائيلية قصفت أيضاً أرضا خالية قرب موقع «السفينة» المخابرات سابقا شمال غربي غزة دون وقوع إصابات. من جهته قال ناطق عسكري إسرائيلي إن «طائرات من سلاح الجو أغارت على هدفين في قطاع غزة يستخدم احدهما لإنتاج وسائل قتالية وتمت إصابتهما بدقة». وأكد أن « هذه الغارة تأتي ردا على إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون على الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح». من جهة أخرى أصيب خمسة عمال فلسطينيين داخل أحد أنفاق التهريب على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر جراء انفجار غامض. وذكرت المصادر أن من بين الجرحى حالة حرجة. في هذه الأثناء أكد عضو الكنيست الإسرائيلي من كتلة« كاديما» يسرائيل حسون أن إسرائيل لن تسمح لحركة «حماس» بالتحكم بمصير سكان المنطقة الجنوبية للدولة العبرية، مشيرا إلى أن « إسرائيل ستكون مضطرة لتوجيه ضربة أخرى إلى هذه الحركة إذا واصلت إطلاق القذائف الصاروخية». واتهم حسون في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة الجانب الفلسطيني بالبحث عن ذرائع وحجج لعدم التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل.
نيران المقاومة
من جهة أخرى أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الحرب مستمرةٌ وبأشكالٍ مختلفة بحق الشعب الفلسطيني وخصوصاً في غزة، موضحةً أن كل المعطيات تشير إلى أن إسرائيل تحضر لخوض عدوان عسكري واسع ضد القطاع المحاصر. وقال القيادي في الحركة أبو سامر موسى، الذي لفت إلى أن «العدو الصهيوني يحاول جاهداً كسر إرادة المقاومة، ولكنه لن يتمكن من ذلك كوننا أصحاب حق، وما ضاع حقٌ وراءه مطالب». ونوَّه القيادي في «الجهاد» إلى أن « أي عدوان سيجعل مستوطنات العدو بل وبعض مدنه تحت وقع نيران المقاومة».
