صوّت مجلس النواب العراقي (البرلمان) أمس بالموافقة على مشروع قانون نواب رئيس الجمهورية، والقاضي بتعيين ثلاثة نواب للرئيس.. فيما أكد الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان القمة المقبلة في بغداد ستكون منطلقا لصفحات جديدة تكتب في حاضر ومستقبل المنطقة.

وقال مصدر برلماني، ان «المجلس، الذي عقد جلسته الـ‬20 أمس، وافق على مشروع القانون المتضمن تعيين ‬3 نواب لرئيس الجمهورية». ورجحت مصادر ان يكون نواب رئيس الجمهورية هم عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي وخضير الخزاعي.

وفي وقت سابق، أعلن مصدر في الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي (البرلمان) أن المجلس استأنف عقد جلساته بعد عطلة استمرت أكثر من عشرة أيام. وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن «مجلس النواب العراقي استأنف عقد جلساته بعد العطلة التي استمرت لأكثر من عشرة أيام»، مبينا أن جدول أعمال الجلسة تضمن التصويت على اللجان النيابية، وأوضح أن «جدول الأعمال يتضمن أيضا مناقشة قانون انتخاب نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية، وقانون استبدال الأعضاء»، مشيرا الى أن «الجلسة حضرها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وأن القوات الأمنية فرضت طوقا حول المنطقة الخضراء وبدأت بتشديد الإجراءات الأمنية عند مدخل مجلس النواب العراقي».

من جانبه، قال موسى في كلمة امام البرلمان العراقي، ان القمة تعني ان العراق وهو احد المؤسسين للجامعة العربية سيعود للعب دوره القيادي في الوسط العربي، لافتا الى ان العلاقة بين العراق والجامعة العربية كان وما يزال ايجابيا، منوها بجهود الجامعة لتحقيق المصالحة الوطنية في العراق. وأضاف إن «القمة المقبلة ستؤكد عودة العراق كدولة فاعلة في العمل العربي واستطاع عبور الأزمة ونحن في الجامعة العربية ندعم العراق في خطواته المقبلة، وان القمة ستكون منطلقا لصفحات جديدة في حاضر ومستقبل المنطقة، واننا نعمل على استقرار الدول العربية وتشجيع الاستثمارات العربية».

كذلك، أكد موسى خلال كلمته أن الجامعة تتطلع الى عقد القمة العربية في بغداد مارس المقبل من اجل ان يقود العراق العمل العربي المشترك. وقال «نحن جميعا نتطلع للقمة العربية التي بانعقادها في بغداد سيقود العراق دوره القيادي في العمل العربي المشترك للعام القادم، وان العراق دولة عربية فاعلة، واننا نتفهم ظروف تكوين العراق».