أعلن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية امس ارتفاع جرحى عناصر الأمن في المصادمات التي اجتاحت الجزائر طيلة الأيام الأربعة الماضية إلى ‬736 جريحا، بينما بلغ عدد المعتقلين أكثر من ألف معتقل،في وقت ذكرت تقارير عن سقوط قتيلين جديدين احدهما شرطي. ما رفع عدد قتلى التظاهرات الى ‬5 اشخاص.

وقال ولد قابلية في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية الحكومية إن« عدد جرحى قوات الأمن جراء المواجهات مع المحتجين بلغ لحد الساعة ‬736 جريحا، بينما بلغ العدد في صفوف المتظاهرين ‬53 جريحا، فيما بلغ عدد القتلى ثلاثة في صفوف المحتجين».

وكان ولد قابلية أعلن في وقت سابق أن« جرحى الأمن بلغ ‬320 بينما بلغ العدد في صفوف المتظاهرين نحو ‬100».

وأكد ولد قابلية أن «مصالح الأمن متحكمة في الوضع وقوات الأمن تبذل كل جهدها بصورة ذكية وحازمة لتجنب الانزلاقات والصدامات الخطيرة مع المحتجين».من جهة اخرى، كشف ولد قابلية في تصريح للتلفزيون الجزائري أن عدد المعتقلين في صفوف المحتجين بلغ أكثر من ألف معتقل لحد الآن.

الى ذلك ذكرت تقارير إخبارية امس أن شرطيا لقي حتفه حرقا وأصيب ‬70 آخرون في الاحتجاجات التي شهدتها ولايتا بومرداس و البويرة شرقي العاصمة الليلة قبل الماضية.

وأكدتا الموقع الالكتروني«كل شيء عن الجزائر» أن «شرطيا لقي حتفه حرقا مساء السبت في تجدد المواجهات ببلدة الناصرية التي تقع شرق ولاية بومرداس (‬50 كلم شرق الجزائر)» ،موضحا أن« الشرطي كان داخل سيارته عندما هاجمه المحتجون باستخدام كوكتيل المولتوف وان عناصر الدفاع المدني لم تتمكن من إنقاذ حياته».وتعتبر الحادثة الأولى من نوعها منذ اندلاع المواجهات الأربعاء الماضي. من جهتها أشارت صحيفة «الوطن»الجزائرية على موقعها الالكتروني، أن« ‬70شرطيا أصيبوا في المواجهات العنيفة التي تجددت الليلة قبل الماضية بولاية البويرة ( ‬120 كلم شرق العاصمة)».

وأضافت أن« أكثر من ‬50 متظاهرا تم إدخالهم مصلحة الاستعجالات بمستشفى(محمد بوضياف) بالمدينة ، كما أصيب ‬27 متظاهرا بولاية تيزي وزو (شرقي العاصمة) خلال ال‬48 ساعة الأخيرة.

وقالت «الوطن» أن« شابا(‬35 عاما) قتل مساء السبت في هجوم على محل لبيع المشروبات الكحولية يملكه والده بشارع المقاومة بوسط مدينة تيارت (‬300 كلم غرب الجزائر)» ، مؤكدة أن« الضحية قتل بمسدس والده على يد شاب سلم نفسه بعد العملية».