انطلقت النساء في ترديد الأغاني ولف الرجال أجسادهم بالأعلام. وقال أحد الناخبين ويدعى ماوين مابوت وهو جندي (36 عاما) وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة بينما كان يستعد للإدلاء بصوته «لقد شاهدت ما في الحرب، لذا يجب علينا أن نوقف الحرب الآن. إننا سعداء للغاية لأن العرب سيبتعدون».
وكانت تجلس بجانبه امرأة تدعى راشيل اكيش (30 عاما)، وبدا على المرأة الحامل طويلة القامة الندب التقليدية على وجهها مع إزالة أسنانها السفلى، وهو تقليد متبع لدى قبيلة الدينقا. وقالت «لم استطع النوم، فقد كنت أفكر في هذا اليوم منذ زمن بعيد. إنني أرغب بالتصويت». وسيختار الناخبون أحد خيارين، يد واحدة ترمز إلى الاستقلال، أو يدان متشابكتان ترمز إلى الوحدة. وتعتبر هذه الرموز مهمة كون فقط 15 بالمائة من الإقليم الذي يبلغ عدد سكانه 8,7 ملايين نسمة يمكنهم القراءة.
