ذكرت الشرطة العراقية ان مسلحين مجهولين قتلوا خمسة أفراد من عائلة واحدة في هجوم وقع قبل فجر امس على منزل شمال شرق العاصمة العراقية.
وقال رجل شرطة في مدينة الحسينية إنه لم يتضح بعد الدافع وراء حادث إطلاق النار الذي وقع امس، والذي أسفر عن مقتل الوالدين وثلاثة من أبنائهما. لكنه قال إن الوالد يعمل بوزارة الكهرباء. وقد تفاقمت عمليات القتل التي تستهدف موظفين حكوميين.
وقد نجا طفل رضيع، عمره عامان، من الهجوم الذي وقع بالمدينة التي تبعد حوالي خمسة وعشرين كيلومتراً شمال شرق بغداد. وأكد مسؤول صحي اعداد القتلى التي كشف عنها رجل الشرطة الذي تحدث شريطة حجب هويته بسبب عدم حصوله على تصريح بالتحدث لوسائل الإعلام.
الى ذلك استهدف صاروخ كاتيوشا القاعدة الأميركية في مطار «البتيرة» العسكري(20 كم) جنوب شرق مدينة العمارة.وذكر مصدر امني أمس أن«الصاروخ سقط في محيط القاعدة، ولم يسفر عن إصابات».
وقال إن« قوات الجيش والشرطة عثرت صباح امس على صاروخ آخر مهيأ للإطلاق في منطقة قرب العمارات السكنية بمدينة العمارة، وتم إبطال مفعوله من قبل فريق مكافحة المتفجرات في شرطة ميسان».
من جهة اخرى دعت النائبة عن التحالف الوطني من كتلة الفضيلة سوزان السعد، المسؤولين على الملف الأمني، إلى تكثيف الجهود لكشف المسؤولين عن عمليات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة، التي طالت عددا من منتسبي الأجهزة الأمنية والموظفين والشخصيات السياسية والعلمية مؤخراً.
وقالت في تصريح صحافي امس «على جميع المعنيين بهذا الجانب أن تتضافر جهودهم للتخلص من الإرهاب والإرهابيين بصورة نهائية ومن غير رجعة، كي يعكس العراق الصورة الديمقراطية في المنطقة لا الصورة المشوهة التي تنقل للعالم».
وأضافت السعد«إن الاغتيالات الأخيرة التي طالت عددا من المسؤولين الأمنيين وبعض موظفي الدولة لن تثنينا عن ممارسة واجبنا تجاه المواطن والبلد». وكانت موجة من الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت طالت عدداً من المسؤولين الأمنيين والموظفين وأساتذة الجامعات وغيرهم، في بغداد خصوصاً.