شكك مالك سفينة الشحن «أم في البليدة» التي ترفع علم الجزائر في هوية المختطفين الذين استولوا عليها في عرض البحر السبت الماضي عندما كانت متوجهة من ميناء صلالة في سلطنة عمان نحو ميناء مومباسا في كينيا. وقال مدير شركة «اي بي سي» نصر الدين منصوري في اتصال مع وكالة «فرانس برس» انه «لا يستطيع الجزم أن المختطفين هم القراصنة الصوماليون» لانه «لا يملك معلومات رسمية تؤكد ذلك»، مضيفا: «لا شيء يسمح لنا التأكيد بصفة قطعية بأن الخاطفين هم من القراصنة الصوماليين». وردا على سؤال بخصوص من بامكانه خطف سفينة في هذه المنطقة، اجاب منصوري: «لا أدري فأنا لا استطيع ان أجزم بأشياء ما دمت غير متأكد»، مضيفا ان السفينة «تم اقتيادها في منطقة تبعد 150 ميلا بحريا عن سواحل سلطنة عمان». وبخصوص احتمال طلب فدية قال منصوري: «أجدد التأكيد على انني لم اتلق اي مطالب بهذا الخصوص». من جهته اعلن وزير النقل الجزائري عمار تو أنه «لا توجد اية اتصالات مع خاطفي السفينة»، مؤكدا ان «الهيئات المختصة تعرف بالضبط الموقع الذي توجد فيه السفينة بفضل نظام كوس الذي يضمن سلامة السفن في عرض البحر» وان الخاطفين «لم يقوموا بقطعه بعد».