تظاهر المئات في أربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق أمس للتنديد بقانون لتنظيم التظاهرات اقرته السلطات المحلية ويرون انه يتعارض مع حقوق التعبير عن الرأي.
وتجمع المتظاهرون أمام مبنى البرلمان وسط أربيل (350 كيلوترشمال بغداد)، للتعبير عن رفضهم القانون الذي صادق عليه البرلمان قبل شهرين ووافق عليه رئيس الإقليم مسعود بارزاني قبل نحو عشرة ايام. ورفعوا لافتات كتب على احدها كلا لقانون التظاهرات، نعم لتعديله. وكان اكثر من الفي كردي تظاهروا في 18 ديسمبر الماضي، في السليمانية، ثاني اكبر مدن كردستان للتنديد بالقانون. منددين بإقراره في برلمان الإقليم الذي تهمين عليه الكتلة الكردستانية التي تشغل 59 مقعدا من أصل 111 في برلمان الإقليم. وهي تضم الحزبين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني. الى ذلك، قال عضو ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان ان بقاء قائمة التغيير خارج الحكومة المركزية وانسحابها من ائتلاف الكتل الكردستانية سيؤثر سلبا على الوضع الداخلي لاقليم كردستان. واضاف في تصريح صحافي ان كتلة التغيير لها حجم في إقليم كردستان وقد تخلق مشاكل وخلافات داخل العمل البرلماني الكردستاني، وهذا ما نخشاه. واوضح عثمان: ان من المفضل عودة كتلة التغيير الى ائتلاف الكتل الكردستانية من خلال الحوار معهم، بما يساهم في حل مشاكل الاكراد. علما ان كتلة التغيير حصلت في الانتخابات البرلمانية على ثمانية مقاعد ولكنها انسحبت من ائتلاف الكتل الكردستانية الذي يضم قائمة التحالف الكردستاني بحزبيها الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني والجماعة الاسلامية بزعامة علي بابير والاتحاد الاسلامي الكردستاني بزعامة صلاح الدين بهاء الدين.
