قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوّض العلاقات الخارجية فيها دنبيل شعث، ان شهر سبتمبر المقبل سيكون الشهر الحاسم في مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال في حديث خاص لـ«البيان» ان ثلاث مناسبات ذات صلة بالدولة الفلسطينية ستتقاطع معا في شهر سبتمبر المقبل وهي اولا الموعد الذي اعلنه الرئيس الاميركي باراك اوباما لانيل فلسطين عضوية الامم المتحدة باعتبارها دولة مستقلة، والثاني هو موعد استكمال بناء مؤسسات الدولة والثالث هو موعد نهاية المهلة التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية لنهاية المفاوضات واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال ان شهر سبتمبر المقبل يتطلّب «وقفةً» لتحديد الخطوة التالية. وأشار في هذا الصدد الى ان التوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالعضوية الكاملة لفلسطين فيها هو احد الخيارات المطروحة بقوة على جدول الاعمال الفلسطيني بعد هذا التاريخ مشيرا الى ان الفلسطينيين سيذهبون والحال هذه الى المنظمة الدولية متسلحين باستكمال بناء مؤسسات الدولة وبالتوجه الدولي الداعم لاقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 67 وبزخم الاعترافات الدولية المتلاحقة بالدولة المستقلة.
ومضى يقول: شهر أيلول بالنسبة لنا هو موعد استحقاق حاسم حيث سيجري بعده اتخاذ القرارات الحاسمة في شأن اقامة الدولة المستقلة ووضع العالم امام مسؤولياته.
واكد ان الجانب الفلسطيني لم يعد مترددا في طلب الاعتراف بدولة فلسطينية. واوضح ان هناك سوابق في التاريخ منها أن الكونغرس الأميركي أعلن استقلال أميركا إعلاناً أحادياً لم تقبل به بريطانيا ولم يقبل به أحد إلا فرنسا التي كانت الدولة الوحيدة التي اعترفت بأميركا في ذلك الوقت. ومنها أيضا أن كوسوفو أعلنت استقلالها ولم يعترف بهذا الاستقلال سوى دولتين أو ثلاث دول، وقد ذهبت الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية وطلبت منها أن تعطي رأياً فيما إذا كان إعلان كوسوفو إعلاناً أحادياً شرعياً أو غير شرعي وقد قالت محكمة العدل الدولية إن من حق أي دولة أن تعلن استقلالها ولا يوجد أي نص في القانون الدولي يمنع ذلك ومن حق أي دولة أن تعلن اعترافها بهذا الاستقلال.