دانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشدة الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة القديسين بمدينة الأسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية ، مما أسفر عن مقتل ‬21 شخصا وإصابة ‬97 آخرين.

وكتبت ميركل في خطاب تعزية للرئيس المصري حسني مبارك: «تلقيت نبأ الهجوم المروع بصدمة وفزع... الحكومة الألمانية تدين بأشد درجة هذا الهجوم الإرهابي البربري الذي أودى بحياة مسيحيين ومسلمين على السواء».وفي الوقت نفسه أعربت المستشارة الألمانية عن قناعتها بأن مبارك سيفعل كل ما في وسعه لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

وفي سياق متصل تقوم السلطات الألمانية المختصة بمراجعة التدابير الأمنية تحسبا لوقوع هجوم ضد مؤسسات خاصة بمسيحيين أقباط في ألمانيا.ووفقا لبيانات وزارة الداخلية الألمانية من المقرر إجراء «محادثات أمنية»بين الشرطة وجالية المسيحيين الأقباط.ويعيش في ألمانيا نحو ‬6000 مسيحي قبطي ، خاصة في مدينتي فرانكفورت وميونيخ. من جهته قال المدير التنفيذي للكتلة البرلمانية لحزب الخضرالألماني المعارض فولكر بيك ، في تصريحات لصحيفة «فرانكفورتر روندشاو» الألمانية: «إدانة مثل هذه الهجمات أمر قليل جدا... يتعين على مصر ودول أخرى التصدي بفعالية للفكر المدمر لعدم التسامح الديني».