وصف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تفجير الكنيسة في الإسكندرية بشمال مصر بالعمل الإجرامي المقيت.

وقال بوتفليقة في رسالة تعزية بعث بها إلى نظيره المصري حسني مبارك «تلقيت ببالغ التأثر نبأ الفاجعة التي ألمت بالشعب المصري الشقيق إثر الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة القديسين مار جرجس والأنبا بطرس بالإسكندرية وراح ضحيتها مواطنون مصريون أبرياء».وأضاف«نني على يقين من أن الشعب المصري قادر على تجاوز هذه الظروف العصيبة وهو الذي أثبت قوة إيمانه وصبره أمام المحن والشدائد».