ذكرت تقارير اخبارية أمس أن فرقاطتين إسرائيليتين قامتا بمطاردة سفينة تحمل مساعدات آسيوية إلى سكان قطاع غزة المحاصرين، وذلك في المياه الدولية في وقت

يعتزم نشطاء من النمسا الإقلاع بطائرة خاصة لكسر حصار غزة جواً.

وذكرت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء أن «تقارير أفادت ان فرقاطتين إسرائيليتين اتصلتا بسفينة (سلام) وطالبتا ربانها بإمدادهما بمعلومات حول طاقم السفينة وكل الأشخاص على متنها». وتقل السفينة عدداً من المتضمانين من «القافلة الآسيوية لدعم غزة». وكانت السفينة، التي تقل ثمانية أفراد فقط من مجموعة المتضامنين الآسيوية المتجهة إلى غزة، قد غادرت ميناء اللاذقية السوري إلى ميناء العريش في مصر السبت. ومن بين المتضامنين الثمانية على متن السفينة نشطاء سلام من أذربيجان والهند وإندونيسيا وماليزيا واليابان.

ومن ناحية أخرى، قال أعضاء من القافلة الآسيوية لدعم غزة إن السلطات المصرية منحت تأشيرات لـ‬120 ناشطاً ورفضت دخول عدد من أعضاء القافلة، بما فيهم نواب من البرلمان الإيراني.

مجموعة ثانية

الى ذلك غادرت المجموعة الثانية من قافلة «آسيا ‬1» مطار دمشق امس متجهة إلى مدينة العريش المصرية وعددها حوالي ‬112 متضامناً مع أهالي غزة من أجل نقل مساعدات إنسانية وكسر الحصار الإسرائيلي على سكان قطاع غزة.

وقال أمين سر لجنة المتابعة للمؤتمر الوطني الفلسطيني خالد عبدالمجيد إن «القافلة تنقل إضافة إلى المواد الغذائية والدوائية أربع سيارات إسعاف وثماني سيارات مخصصة لنقل التلاميذ إلى المدارس بينما تم منع نقل مولدات الكهرباء، خشية من استخدامها لأغراض غير سليمة حسبما زعموا مع أنها معدة فقط لتوليد الطاقة».

وأوضح عبدالمجيد أن «المتضامنين الذين تم نقلهم أمس جواً من مطار دمشق الدولي إلى مطار العريش كانوا ضمن قائمة قدمت إلى السلطات المصرية تشمل اسماء ‬170 متضامناً، حيث وافقت السلطات المصرية على ‬120 فقط بعد أن استبعدت جميع المتضامنين الإيرانيين وعددهم ‬20 وهم من الصليب الأحمر الإيراني وصحافيين وعدداً من المتضامنين الأردنيين».

كسر الحصار جواً

في موازاة ذلك أكد فادي ماضي رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية ومؤسس الحملة العالمية لكسر حصار غزة، عزمه دخول القطاع عن طريق الجو بواسطة طائرة خاصة، في خطوة جديدة من نوعها. وقال ان «مجرد العمل على هذا الموضوع سيقلق سلطات الاحتلال الإسرائيلية ويسرع بوتيرة تنامي حالة التضامن الدولية الشعبية والرسمية لإنهاء ما وصفها بمأساة أهل القطاع المستمرة منذ أربع سنوات».

وجاءت دعوة ماضي بعد ما وصفه بالتعنت من الجانب الإسرائيلي والتهديدات التي تطلقها حكومة الاحتلال من حين لآخر تجاه قوافل المساعدات البرية والبحرية ولا تسمح لها بالإبحار حتى إلى ميناء العريش. وأشار ماضي إلى أن الدعوة التي أطلقها في العام الأول للحصار من أجل رفع المعاناة عن شعب غزة بدأت تؤتي ثمارها شعبياً وعالمياً وتعرف العالم أكثر بما وصفها مأساة ما يحدث لأهالي القطاع.