قوبل الهجوم المفخخ على كنيسة بمدينة الاسكندرية المصرية بإدانة واسعة من العواصم العالمية والعربية أمس، بدءاً من الكويت والرياض، مروراً بعمان، وليس انتهاءً بدمشق ودول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية.
فقد أدانت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة أمس التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين في مصر.
ووصف مصدر مسؤول بالأمانة العامة للمجلس هذا العمل بـ«الجبان الذي عرض حياة وسلامة الأبرياء للخطر، وروع الآمنين». وجدد المصدر «موقف دول المجلس الثابت من الإرهاب ونبذه بمختلف أشكاله وصوره، وأياً كان مصدره». ودعا إلى «تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة هذه الآفة الخطيرة»، معبراً عن «خالص التعازي لجمهورية مصر العربية الشقيقة حكومة وشعباً ولأسر الضحايا»، ومتمنياً «الشفاء العاجل للمصابين». كما أدانت سوريا تفجير الكنيسة.
ونقلت وكالة الأنباء «سانا» عن مصدر رسمي قوله إن دمشق «إذ ترى أن مثل هذه الجرائم الإرهابية إنما تستهدف الوحدة الوطنية والتعددية الدينية في مصر أو في غيرها من بلداننا العربية، تقف إلى جانب الشقيقة مصر في تصديها للإرهاب ومحاربتها لكل ما من شأنه الإضرار بالوحدة الوطنية».
وأضاف ان سوريا «على ثقة بأن الشقيقة مصر حريصة على وحدتها الوطنية وعلى عروبتها». وأرسل امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح برقية تعزية للرئيس المصري، عبر فيها عن «خالص تعازيه وصادق مواساته» في ضحايا العملية الارهابية. وذكرت وكالة الانباء «كونا» ان امير الكويت اكد «استنكار بلاده الشديد لهذا العمل الارهابي الذي اودى بحياة الابرياء واستهدف زعزعة الامن والاستقرار في البلد الشقيق». من جهتها، أدانت البحرين والسعودية ما حصل.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية قوله في بيان إن المملكة «تابعت باستهجان شديد حادث التفجير الإرهابي، وتدين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي لا يقره ديننا الإسلامي الحنيف ولا تقره الأعراف والأخلاق الدولية». بدوره، أدان العاهل الأردني عبدالله الثاني بشدة تفجير الكنيسة.
وجاء في بيان للديوان الملكي ان العاهل الأردني أكد في برقية بعث بها إلى الرئيس المصري «وقوف الأردن إلى جانب مصر في التصدي للإرهاب بكافة صوره وأشكاله ومن يقف وراءه»، معرباً «للرئيس مبارك ولأسر الضحايا عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بهذا المصاب الأليم». دولياً.
