قال مركز معلومات وادي حلوة الفلسطيني امس، أن شهر ديسمبر الماضي شهد تصعيدا اسرائيليا لانتهاكات حقوق الإنسان في القدس، وكان لبلدة سلوان إلى الجنوب من المسجد الأقصى نصيب الأسد من هذه الانتهاكات.

وونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن المركز انه أحصى خلال الشهر الأخير من العام المنصرم ‬13 حالة اعتقال، ‬9 منها نفذت بحق أطفال، و‬5 حالات هدم لمنازل فلسطينيين في صور باهر وسلوان، وأكثر من ‬6 اخطارات لفلسطينيين في القدس الشرقية في حيي الثوري وسلوان تحديداً، أما الاشتباكات فقد استمرت في قرية سلوان بشكل شبه يومي، وسجلت أكثر من ‬8 اصابات بالرصاص المطاطي وعشرات الاختناقات بالغاز المسيل للدموع، كذلك أصيب مصور موقع سلوانك خلال الاشتباكات في ‬26 ديسمبر الماضي، وأصيبت طفلة في الخامسة من العمر بعد أن دهستها سيارة شرطة اسرائيلية في حي وادي حلوة. ونوه التقرير أن الاشتباكات في سلوان تجري بشكل شبه يومي، خاصة مع المستوطنين وحرسهم من شرطة وجيش وحرس خاص، في حين سجلت محاولات تسريب الممتلكات الفلسطينية وإخلاء منزل عائلة أبو ناب الشهر الماضي، المسبب الرئيس للاشتباكات الأعنف خلال هذا الشهر.

من ناحية أخرى وثق المركز ‬13حالة اعتقال في سلوان ‬9 منها لأطفال تتراوح أعمارهم بين ‬11 - ‬17 عاماً، ستة منهم أطفال اعتقلوا من منازلهم، في حين اعتقل الثلاثة الآخرين أثناء تنقلهم في شوارع القرية.

من ناحية أخرى هدمت البلدية الإسرائيلية في القدس منزلين في سلوان تزامنا مع هدم منزل ثالث في صور باهر خلال الشهر الماضي، بالإضافة إلى منزلين آخرين في ذات البلدة هدما ذاتياً بسبب عدم مقدرة أصحابها على دفع تكاليف آليات الهدم الإسرائيلي.

بينما انتهت المعارك القانونية بقضية إبعاد العضو في لجنة حي البستان، عدنان غيث، بسحبه لالتماسه الأخير الذي قدم للمحكمة العليا الإسرائيلية وعليه سيقضي غيث فترة أربعة أشهر خارج مدينة القدس وضواحيها ابتداءً من ‬12 يناير الجاري.