كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي دعا المسؤولين في وزارتي الدفاع والداخلية إلى وضع «خطة أمنية واضحة» لحماية المسيحيين في بغداد والمحافظات، في وقت اغتال مسلحون مجهولون مدير عمليات شرطة بغداد بأسلحة كاتمة للصوت.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات امس إن «رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وجه كتابا إلى وزارتي الدفاع والداخلية دعا فيه الى ضرورة وضع خطة أمنية واضحة لحماية المسيحيين في بغداد والمحافظات». وأوضح المصدر أن المالكي، الذي يتولى إدارة وزارة الداخلية بالوكالة، عقد صباح أمس اجتماعا أمنيا خاصا مع كبار ضباط الوزارة «لبحث المتطلبات الأمنية لعام ‬2011». وبين المصدر أن «المالكي وجه خلال الاجتماع بضرورة أن تكون المعلومة الاستخبارية هي الفاعلة خلال المرحلة المقبلة بهدف ملاحقة الجماعات المسلحة».

تنديد أميركي

بدورها، نددت الولايات المتحدة بموجة الاعتداءات المنسقة الجديدة ضد المسيحيين في بغداد، داعية الحكومة العراقية الى «مضاعفة الجهود بشكل افضل». وكتب الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر في بيان: «اننا نندد بأعمال العنف المرتكبة الليلة قبل الماضية ضد مسيحيين من جانب ارهابيين في العراق».

مقتل ضابط

في غضون ذلك، اعلنت مصادر امنية عراقية ان مجهولين اغتالوا صباح أمس مدير عمليات شرطة بغداد بأسلحة كاتمة للصوت في وسط العاصمة. وأوضحت المصادر ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار على سيارة المقدم احسان علي مدير عمليات شرطة بغداد اثناء توجهه الى عمله صباح امس ، ما ادى الى مقتله. واشارت إلى أن «العملية وقعت على الطريق السريع محمد القاسم قرب مبنى وزارة المالية».