نفى القيادي في حركة «فتح » محمد دحلان جملة وتفصيلاً ما تردد عن تخطيطه لانقلاب ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أو أن يكون قد تهجم على شخص أو أسرة الرئيس، كما نفى تجميد عضويته في اللجنة المركزية لحركة «فتح»، وأبدى دهشته من اتهامات وجهها له البعض بالتحريض ضد القيادة، وأكد أنه لم ولن يكون معول هدم في الحركة.
ووصف دحلان في مقابلة عبر الأقمار الصناعية من القاهرة بثتها «العربية» مساء الأربعاء التقارير التي أشارت لوجود خلاف بينه وبين الرئيس عباس، بأنها محزنة وتعتبر إهانة لكل حركة فتح ولمسيرة الكفاح الفلسطينية. واتهم دحلان المصادر التي روجت لتلك التقارير بالسعي لصب الزيت على النار، وبث الفرقة في حركة فتح، بدلاً من العمل على تعزيز الوحدة الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك، وبأنها تعمل لصالح جهات مثل حماس وإسرائيل لتقويض حركة فتح. واستغرب دحلان اتهامه بالتحريض ضد القيادة الفلسطينية، مشدداً على أن التحريض ضد الرئيس غير وارد، وأن تلك الكلمة غير موجودة في سياق العمل في حركة فتح. واستبعد أن يكون له أي مطامح في السلطة أو مساعٍ لإزاحة الرئيس محمود عباس من منصبه، كما رددت المصادر.