اعلنت مصادر عراقية أمس ان مفجرين انتحاريين اقتحما مقر فوج للشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق وقتلا قائد الفوج، وسقط عدد اخر من رجال الامن والمدنيين بين قتيل وجريح.. فيما تمكنت الشرطة من قتل انتحاري ثالث قبل دخوله المبنى.

واضافت المصادر ان المهاجمين، اللذين كانا يرتديان سترتين ناسفتين، فجرا سترتيهما في غرفة المقدم شامل احمد عكله الذي يرأس الفوج في منطقة باب سنجار غرب الموصل. وقتلت الشرطة مهاجما انتحاريا ثالثا قبل ان يتمكن من دخول المبنى. وقال مصدر في شرطة الموصل إن «الانتحاريين تمكنا من الدخول الى مقر الفوج وفجرا نفسيهما داخل غرفة المقدم شامل ومازالت جثته تحت الانقاض، فيما قتل ثلاثة آخرون في الهجوم المزدوج». وتابع قائلا «المقدم شامل كان معروفا عنه انه كان نشطا في مطاردة مجاميع واعضاء تنظيم القاعدة في المحافظة ولهذا السبب هم استهدفوه». وقالت مصادر بالشرطة ان شرطيا أصيب في الهجوم. وقالت مصادر بالمستشفى ومشرحة المدينة انه «لا يوجد قتلى آخرون فيما يبدو».

حملة اعتقالات

على صعيد متصل، تمكنت قوة عراقية مشتركة في ديالى من القاء القبض على عناصر خلية ارهابية متورطة بقتل ‬600 شخص في المحافظة، وذلك بعد أربع ساعات من تنفيذ آخر عملية. وقال مصدر أمني مسؤول في المحافظة ان «قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة، وبناء على معلومات استخبارية دقيقة بالتعاون مع المواطنين، تمكنت من اعتقال خلية ارهابية مختصة بالاغتيالات وتفخيخ السيارات من ‬11 عنصرا ينتمون لما يسمى بدولة العراق الاسلامية، خلال عملية عسكرية استهدفت معقل الخلية في حي الجنود التابع لقضاء الخالص». وأوضح أن «سرعة تنفيذ الواجب وتعاون أبناء المنطقة أسهما باعتقال خمسة من العناصر الرئيسة للخلية بينهم أحد الملاكات التربوية، اثناء محاولتهم الفرار، مع ضبط كميات كبيرة من مواد التفجير، اضافة الى عدد من العبوات الناسفة واللاصقة والأسلاك ومواد التفجير». وأضاف انه بعد ثلاث ساعات من العملية، تم اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين من الخلية نفسها لدى محاولتهم الهروب، فضلا عن اعتقال ثلاثة ارهابيين آخرين في بعقوبة بينهم موظف حكومي، مؤكدا تورط عناصر الخلية بتنفيذ أغلب التفجيرات التي شهدها قضاء الخالص خلال الاشهر الاخيرة والتي راح ضحيتها أكثر من ‬600 شخص من المدنيين ومنتسبي الاجهزة الأمنية.