انتخب التحالف الوطني، اكبر الكتل البرلمانية في مجلس النواب العراقي، إبراهيم الجعفري، رئيس تيار الإصلاح الوطني، رئيسا له بالإجماع. وعلى الرغم من عدم تسلم الجعفري أي منصب في الحكومة إلا أنه سيكون المنظّر لتحالفه وسيعمل على إعادة هيكلته.وقال مصدر في مكتب الجعفري: ان «التحالف الوطني عقد اجتماعا لهيئته العامة المتكونة من 159 نائبا، في منزل الجعفري، وانتخب الجعفري رئيسا له»، وكان الجعفري المرشح رقم واحد عن الائتلاف الوطني في محافظة بغداد، وحصل على أكثر من 100 ألف صوت في الانتخابات الأخيرة، وسبق أن شغل منصب رئيس الوزراء بعد حكومة اياد علاّوي الانتقالية، كما شغل منصب نائب رئيس الجمهورية في زمن حكومة علاّوي، وكان الأمين العام لحزب الدعوة، إلا انه انسحب من الحزب وشكل تيار الإصلاح الوطني.
وفي أول تصريح له عقب انتخابه رئيسا للتحالف، أكد الجعفري عدم اختلاف في وجهات النظر بين قيادات التحالف وزعيم القائمة العراقية اياد علاّوي حول قانون المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية. وقال «ان المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية تم الاتفاق على تشكيله، ونحتاج بعض التطوير بالاتفاق، وجرى حديث مع علاّوي والمالكي حوله، ولسنا على اختلاف بشأنه، وسيشهد النور قريبا، ولكننا نرى متى تحتاج قراراته إلى إجماع لتكون واجبه، ومتى تكون بنسبة 80 بالمائة، ومتى بنسبة 50 بالمائة». واشار الجعفري الى ان التحالف سيكون ظهيرًا قويًّا لحكومة المالكي، منتقدًا في الوقت ذاته عملية تشكيل الحكومة التي قال إنها تمت على أساس المحاصصة.
وعن خططه لإعادة تنظيم التحالف الوطني الذي يضم 159 نائبًا من مجموع عدد اعضاء مجلس النواب الحالي البالغ 325 عضوًا، أوضح الجعفري أن اختيار قيادة للتحالف خطوة اخرى بعد تشكيل الحكومة وبعدها سنتجه باتجاه اعادة هيكلة التحالف. وقال «ان ولادة الحكومة الجديدة لم تكن سهلة وكانت لدينا مشكلة بالتشكيل لكننا الآن امام مشكلة الاداء، حيث سيؤدي التّحالف دورًا مهمًّا من اجل تذليل التحديات ودراسة المشـاكل وتجنبها لتسهيل الامور».
