أعلن «اللقاء المشترك» ان الأحزاب المعارضة وشركاءها يعكفون حاليا على إعداد خطة عملية للنزول إلى الشارع لمواجهة قرار الحزب الحاكم المضي في الانتخابات بصورة منفردة، فيما أعربت الحكومة عن استغرابها من رد فعل المعارضة معتبرة أنه زوبعة للتغطية على الجريمة، في وقت شهدت الساحة السياسية في الضالع والحبلين استقالات وتظاهرات كما نجا مسؤول من محاولة اغتيال دبرها عناصر تنظيم «القاعدة» في مدينة جعار بمحافظة ابين.

ونقل عن الرئيس الدوري لتكتل «اللقاء المشترك» المعارض محمد المتوكل القول: «لا بد من خطة محكمة وإدارة للتواصل مع مختلف القيادات المجتمعية والشعبية، وذلك لضمان حماية البلد من الانهيار حال خروج الشعب أولا، ولمنع دخول المندسين للتخريب ثانيا. ونحن نرفض الدخول في انتخابات مزورة ومحددة النتائج سلفا».وعن اعتقال القيادي الاشتراكي محمد غالب أحمد، قال ان «اللقاء المشترك لا يمتلك مدفعا ولا دبابة لإخراج الرجل بالقوة، وإنما لديه طرقا سلمية وديمقراطية للاحتجاج على مثل هكذا تصرفات لامسؤولة».

 

رد على المعارضة

على صعيد متصل، انتقد الحزب الحاكم تصريحات المعارضة بشأن اعتقال القيادي الاشتراكي وقال انها زوبعة للتغطية على الجريمة.ووزع الحزب الحاكم بيانا أعرب فيه عن استغرابه من التصريحات وردود الفعل المتشنجة وغير المسؤولة الصادرة عن بعض قيادات أحزاب اللقاء المشترك.إلى ذلك، استقال نائب رئيس الوزراء اليمني للشؤون الداخلية ووزير الكهرباء من منصبيهما تمهيدا للترشح للانتخابات النيابية المقررة في ابريل القادم.

وأعلن الأمين المساعد لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم صادق أبو راس وهو أيضا نائب لرئيس الوزراء للشؤون الداخلية، استقالته من منصبه الحكومي تنفيذا والتزاما بالنظم واللوائح ومواد قانون الانتخابات التي تلزم الراغبين في ترشيح أنفسهم من ذوي المناصب الحكومية تقديم استقالاتهم قبل ثلاثة اشهر من تاريخ فتح باب الترشيح.كذلك أعلن وزير الكهرباء عوض السقطري استقالته من منصبه تمهيدا لترشحه في المقعد النيابي الذي يشغله الآن عن إحدى دوائر محافظة حضرموت..

ومن الوزراء المستقيلين نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن رشاد العليمي وزير الخدمة المدنية يحيى الشعيبي وزير الزراعة منصور الحوشبي وزير الشباب والرياضة حمود عباد وزير الدولة لشؤون مجلسي الشورى والنواب احمد الكحلاني وزير الدولة محافظ العاصمة عبد الرحمن الاكوع. وقال مصدر في الحزب الحاكم لـ«البيان» ان خمسة من الوزراء سيعلنون استقالتهم تمهيدا لترشحهم في الانتخابات النيابية القادمة وذلك تأكيدا على الجدية في إجراء الانتخابات في موعده سواء شاركت فيها المعارضة أو لا.وفي وقت لاحق، تظاهر المئات من أنصار الحراك الجنوبي في مدينتي الضالع والحبيلين للمطالبة بالإفراج عن معتقل على ذمة الحراك الجنوبي .

 

محاولة اغتيال

الى ذلك نجا مسؤول يمني أمس من محاولة اغتيال دبرها عناصر تنظيم «القاعدة» في مدينة جعار بمحافظة ابين الجنوبية.وقال خنفر احمد غالب الرهوي، الذي يشغل منصب وكيل محافظة ابين، ان «مسلحين ينتمون الي القاعدة اطلقوا وابلا من النيران على سيارتي اثناء عودتي من العمل...ونجوت ومن معي من حادثة الاغتيال». ومنذ أول من امس، تشهد مدينة جعار مركز مديرية خنفر تبادلا لاطلاق النار بين مسلحين يقولون انهم ينتمون الي القاعدة وقوات الامن التي تنفذ حملة تمشيط في المنطقة.