ذكرت صحيفة «اندبندانت» امس أن بريطانيا تخطط لتوسيع نطاق الاعتراف الدبلوماسي للفلسطينيين لتكثيف الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد انهيار محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.وقالت الصحيفة إن هذا التحرك المتوقع من قبل بريطانيا يأتي أيضاً رداً على التقدم المحرز في الأعمال التحضيرية لبناء الدولة من قبل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، على الرغم من أنه سيكون رمزياً ويأتي في وقت حساس بسبب تزايد القلق الإسرائيلي من الجهود الفلسطينية لتحقيق اعتراف دولي قبل انطلاق مفاوضات السلام.
وكانت دول في أميركا اللاتينية من بينها الأكوادور والبرازيل والأرجنتين منحت الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن الحدود التي كانت قائمة قبل حرب الأيام الستة عام 1967.وذكرت الصحيفة أن الحكومة البريطانية «ليست لديها نية للاقتداء بدول أميركا اللاتينية، لكن توجهها لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني يأتي بعد تحركات مماثلة من جانب فرنسا واسبانيا والبرتغال منذ الصيف الماضي».
وذكرت أن هذه الخطوة لن يكون لها أي تأثير عملي على التواصل اليومي مع ممثل السلطة الفلسطينية في لندن حالياً مانويل حساسيان، لكنها ستسمح على الأرجح للوفد الفلسطيني في لندن بتسمية نفسه بعثة تعطي الحق التلقائي في المستقبل للممثلين الفلسطينيين بزيارة وزير الخارجية البريطاني بعد وصولهم إلى المملكة المتحدة لأول مرة، دون أن تمنحهم الحق الذي يتمتع به سفراء الدول الأجنبية بتقديم أوراق اعتمادهم للملكة.