قررت «اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين» في الأردن تجديد حراكها لتأسيس نقابة خاصة بالمعلمين وكشفت عن اعتصام أمام مجلس النواب في الرابع من الشهر المقبل وتنظيم مهرجان خطابي في الثامن عشر منه. واستنكرت اللجنة في بيان امس موقف رئيس مجلس النواب فيصل الفايز الذي اعتبر ان المطالبة بإنشاء نقابة للمعلمين «مخالف للدستور»، واصفة تصريحاته بانها «محاولة واضحة لتكميم أفواه بعض النواب عن المطالبة بإحياء نقابة المعلمين وتعد صارخ على حقوق شريحة كبيرة من شرائح المجتمع التي ترى في إحياء نقابة المعلمين حقاً دستورياً كفله الدستور الأردني والمواثيق والعهود الدولية»، على حد وصفها. وحذر بيان اللجنة من ما وصفه «أي تواطؤ ضد حقوق المعلمين الدستورية»، كما حذر من أن «أي التفاف على هذه الحقوق سيعود بالمعلمين إلى المربع الأول الذي يعتقد الجميع بأنه غاية لهم، إلا أن المعلمين أنفسهم يرون بأنه هو الوسيلة المثلى لانتزاع ما اغتصب من حقوق». وكان المعلمون في الأردن بدؤوا خلال العام الجاري تحركا لتأسيس نقابة خاصة بهم بعد إلغائها في خمسينات القرن الماضي ونفذوا خلال الأشهر الماضية سلسلة من الإضرابات عن العمل والمسيرات، فيما ردت الحكومة بإقالة عدد من المدرسين الذين يقودون حراك المعلمين.