نفذ المستوطنون اليهود أمس هجمات على الاراضي الفلسطينية في الضفة اسفرت عن استيلائهم على 1520 دونما، وتجريف 60 اخرى، فيما اعتقل جيش الاحتلال تسعة متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم اجانب، في الضفة الغربية.
واستولى عشرات المستوطنين من مستوطنة «مسا يائير» المقامة شرق بلدة يطا، امس على نحو 1500 دونم من أراضي أم العرايس، التي تعود ملكيتها لعائلة حوشيه.
وقال الحاج جميل حوشيه: إن « عشرات المستوطنين وبوجود الإدارة المدنية الإسرائيلية، وجيش الاحتلال، قاموا بتسييج نحو 1500 دونم بالأسلاك الشائكة، دون أي أوامر مصادرة، ومنعوا المزارعين من الدخول إليها أو العمل فيها».
كما استولى مستوطنون، امس، على 20 دونماً من أراضي خربة سِراً شرق قرية قريوت جنوب شرق نابلس، كما جرفوا عشرات الدونمات من أراضي بلدة سعير شمال شرق الخليل بالضفة الغربية. وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن عددا من المستوطنين تواجدوا في مساحة من أراضي خربة سِرا، وقاموا بحراثة الأرض في المكان. في السياق ذاته، أفاد دغلس إلى أن ثلاث جرافات إسرائيلية تقوم بعمليات تجريف على حدود مستوطنة «براخا» المقامة على أراضي عراق بورين، جنوب نابلس.
الى ذلك، شرع مستوطنون من مستوطنة «أسفر» شمال غرب بلدة سعير بالخليل، امس، في تجريف عشرات الدونمات من أراضي البلدة المحاذية للمستوطنة.
من جهة اخرى، اعلن الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية انه تم اعتقال تسعة اشخاص امس، بينهم ناشطون اجانب، في الضفة الغربية، خلال تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين. وقال ميكي ان «قواتنا فرقت امس متظاهرين كانوا يرشقونها بالحجارة، وقامت باعتقال تسعة اشخاص، بينهم اجانب» في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف: «هذه التظاهرة جرت بالقرب من حاجز قلنديا شمال القدس، وقامت الشرطة بالاعتقالات حين حاول الناشطون اقتحام الحاجز».
وقال مصدر فلسطيني ان هناك رعايا فرنسيين بين الاشخاص المعتقلين.
في موازاة ذلك، تمركزت عناصر الشرطة الاسرائيلية بأعداد كبرى امس في حي سلوان العربي في القدس الشرقية المحتلة، كما اعلن الناطق باسم الشرطة. وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان«اعدادا كبرى من حرس الحدود في الشرطة طوقوا حي سلوان تمهيدا لطرد مستوطنين يحتلون مبنى فلسطينياً بني من دون ترخيص».
