عثر في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان صباح أمس على جثة مسؤول بتنظيم «جند الشام» المتشدد الموالي لـ«القاعدة»، بحسب ما افاد مسؤول امني فلسطيني لوكالة «فرانس برس». وقال قائد المقر العام لحركة «فتح» في لبنان اللواء منير المقدح ان «غاندي السحمراني مسؤول تنظيم جند الشام وجد مقتولا في مخيم عين الحلوة».

واوضح ان جثته «ألقيت في مرآب للسيارات». واضاف ان السحمراني «لبناني يتحدر من مدينة طرابلس، ولم يكن يعيش في مخيم عين الحلوة الذي منع من دخوله منذ عامين، بل في حي الطوارئ الملاصق للمخيم الواقع في صيدا كبرى مدن الجنوب اللبناني». ورجح المقدح ان تكون جثة القتيل «نقلت من خارج المخيم الى داخله». وافاد المقدح ان تصفية السحمراني «قد تكون تمت على ايدي عناصر ضمن تنظيم جند الشام نفسه».

وقال مراسل وكالة «فرانس برس» ان الجيش اللبناني «طوق المخيم»، مشيراً إلى أن الجثة «كانت مقيدة اليدين والرجلين بأسلاك وتحمل آثار طلق ناري في الفم». وقال مصدر امني فلسطيني ان «اسم السحمراني برز خلال حوادث امنية عديدة، خصوصا تلك التي كان الجيش اللبناني مستهدفا فيها».