شن وزير الشؤون الدينية الجزائري غلام الله بوعبدالله، هجوماً على التيار السلفي. وقال في تصريحاتٍ لـ«البيان»، إن «الأفكار السلفية التي كانت تشوه تاريخ الجزائر وواقعه تراجعت ولم تعد قادرة على التأثير في المجتمع». وأكد في رده على سؤال لـ«البيان» على هامش أعمال «مجلس الأمة»، الغرفة العليا للبرلمان، أن الجزائر «تغلبت في كفاح مرير على الأفكار الهدامة التي كانت تجر المجتمع إلى ثقافة العنف والتصلب والتعصب الأعمى والجهل»، على حد تعبيره. وقال ان «التضحيات كانت كبيرة وبفضلها ها هي النتائج قائمة، حيث المرجعية الدينية الوطنية مصانة وعادت لها أسسها ولم تعد تلك الأفكار الغريبة تهددنا وصار المسجد مؤمناً منها». وكان غلام الله أكد في مداخلة أمام المجلس أن الوزارة «استعادت السيطرة على المساجد كلها وهي تعمل على تحسين أداء الأئمة». ولفت في مداخلته الى انه «ثمة مقاييس لتوظيف الأئمة وتسيير المساجد كونها مؤسسات تندرج في السياق العام للمؤسسات الوطنية وهي مدعوة للانسجام التام مع التوجه العام للبلاد». وبخصوص الأئمة الذين رفضوا خلال منتدى عقد تحت رعاية الوزارة قبل شهور الوقوف عند أداء النشيد الوطني، قال إن «قضيتهم منتهية، وقد منعوا الى اجل غير محدد من الصعود على المنابر ومخاطبة المصلين».
