تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحكومة مستقلين بعد التوقيع على المصالحة قائلا ان الخلافات بين أبناء الشعب الفلسطيني لن تؤدي إلى الفرقة وأن أحداً لن يستطيع أن يلغي الآخر وأن ينفيه وان غمة الانقسام لابد أن تنتهي.

وأضاف عباس خلال لقائه مساء أول من أمس وفد مسيحيي غزة المشارك في احتفالات أعياد الميلاد المجيد في بيت لحم: نحن اشتقنا لأهل غزة وافتقدناهم نتمنى أن نلتقي بكم منذ زمن وإن شاء الله نلتقي في غزة في أقرب فرصة.

وبالنسبة للمصالحة قال الرئيس الفلسطيني في معرض لقائه بمسيحيي غزة: نحن وقعنا على الوثيقة المصرية وكنا نأمل أن توقع عليها حماس وقد جرت حوارات في أماكن مختلفة ولكن لا أدري لماذا يرفضون التوقيع على الوثيقة المصرية التي هي بالنهاية ليست مقدسة ونحن نؤكد انه في الوقت الذي يوقعون فيه على الوثيقة المصرية نحن جاهزون للذهاب من أجل تشكيل حكومة مستقلين وإعادة بناء غزة قلوبنا تندمي ونحن نسمع ونرى مدى صعوبة الوضع في غزة البيوت التي دمرت خلال العدوان لا تزال مدمرة ونحن نريدها أن تعمر وكذلك أن تعمر المدارس والمستشفيات وإن شاء الله يوقعوا وان نذهب للمصالحة. وفيما يتعلق بغمة الاحتلال قال عباس: «نتعامل مع الاحتلال بكل الوسائل السلمية المتاحة وليس لدينا وسائل أخرى ولا نريدها ولكن فعلاً نريد أن نجد حلاً مع الإسرائيليين قائماً على الشرعية الدولية ونريد دولة فلسطينية وعاصمتها القدس دولة جناحاها الضفة وغزة ورابط جغرافي بينهما وهذا كله مكتوب في الاتفاقيات الموقعة بيننا وبين الإسرائيليين وعند ذلك نحن مستعدون للسلام لنعيش معهم بأمن واستقرار».