أعلن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيكون مرشح حزبه للانتخابات الرئاسية العام ‬2014 ليقود البلاد في مرحلة رئاسية رابعة.

وأكد بالخادم في خطاب امام أعضاء اللجنة المركزية للحزب في دورتها العادية التي عقدتها في العاصمة الجزائر بأن الرئيس بوتفليقة سيبقى وان الحزب الذي يقوده سيدوم في الحكم الى العام ‬2030 على الاقل. وقال بنبرة الواثق المتعالي «نقول لمن يريد غير ذلك لا داعي لاتعاب فرسانكم لأن النتيجة محسومة مسبقا».

ويأتي الاعلان بعد ايام من اعلان رئيس «التجمع من اجل الوئام الوطني» سيد احمد العياشي ترشيح شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة لرئاسيات ‬2014 في حال لم يترشح الرئيس لولاية رابعة. لكن الرجل تراجع عن تصريحاته واكد ن ما قاله لا يستند الى رغبة من سعيد بوتفليقة ولا الى قرار على أي مستوى لكنه مجرد تخمين وتمن في نفس الوقت.

وقد اثارت تصريحات العياشي زوبعة سياسية في البلاد على اعتبار انها اوحت بأن صحة بوتفليقة لا تسمح له بالتقدم لفترة رئاسية أخرى خاصة وان هذا الملف حساس والموقف فيه هش للغاية فأية اشاعة يمكن ان تعطي الانطباع بأن الرئيس بغير قوته الكاملة جسديا وذهنيا.

وقال نائب في البرلمان من خصوم بلخادم في قيادة الحزب ان الاخير طرح هذا الموضوع للاختباء وراء بوتفليقة لتجاوز محنته جراء الانقسام القائم في الحزب على مستوى القيادات والقواعد على السواء. من جهته قال نائب اخر فضل عدم ذكر اسمه ان بوتفليقة حتى ان ترشح فإنه سيتقدم مستقلا كما فعل ثلاث مرات سابقة وليس تحت عباءة جبهة التحرير.