تبنى مجلس الامن الدولي الليلة قبل الماضية قرارا طلب بموجبه من الاتحاد الافريقي ان يرفع من ثمانية آلاف الى اثني عشر الفا عدد جنود قوة الاتحاد الافريقي في الصومال «اميصوم».

وطلب مجلس الامن في قراره الصادر الليلة قبل الماضية من الاتحاد الافريقي «الاستمرار في نشر قوة اميصوم وزيادة عديدها من المستوى الحالي البالغ ثمانية آلاف جندي الى اثني عشر الف جندي لتعزيز قدراتها على القيام بمهمتها». واكد قرار مجلس الامن ان زيادة القوات «ضروري لدعم الحكومة الانتقالية الصومالية والمدنيين امام هجمات ميليشيات حركة الشباب المجاهدين». واجاز مجلس الامن الدولي للاتحاد الافريقي تمديد انتشار قواته في الصومال حتى ‬30 سبتمبر ‬2011 باعتبار ذلك «اساسي لاستقرار الصومال على المدى البعيد». واعرب اعضاء مجلس الامن من جهة ثانية عن «ادانتهم بأقسى العبارات لكل اعمال العنف والتجاوزات وانتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب ضد المدنيين بمن فيهم النساء والاطفال». وسيتولى الاتحاد الافريقي تأمين رواتب الجنود الاضافيين كما يفعل بالنسبة الى الآخرين، فيما سيأخذ مجلس الامن على عاتقه الدعم اللوجستي للقوات الـ‬12 ألفاً. وكان وزير الاعلام الصومالي عبد الكريم جامع اكد الاسبوع الماضي في الامم المتحدة ان القوات الحكومية تسيطر على ‬55 في المئة من العاصمة الصومالية مقديشو وعلى ما بين ‬70 و‬80 في المئة من السكان، متقدمة بذلك على «حركة الشباب». يشار إلى ان العديد من التقارير الغربية ترجع استمرار بقاء الحكومة الصومالية الى وجود حوالي ثمانية آلاف جندي اوغندي وبوروندي في قوة «اميصوم» في مقديشو.

مكافحة القرصنة

من جهةٍ أخرى، أقر البرلمان الفرنسي مساء أول من أمس قانونا لمكافحة القرصنة الدولية. ومن المنتظر أن يسهل القانون الجديد عمليات إلقاء القبض على القراصنة وتمكين القضاء الفرنسي من إصدار أحكام إدانة بحقهم. ويمنح القانون الجديد قوات الجيش الفرنسي التي تعمل في مجال مكافحة القرصنة خارج الأراضي الفرنسية قاعدة قانونية أفضل في القيام بمهام الشرطة الدولية بحيث يعطى لقائدي السفن العسكرية الفرنسية نفس الصلاحيات الممنوحة لضباط الشرطة المكلفين بالقيام بتحقيقات جنائية. يشار إلى أن بعض الدول الغربية قررت محاكمة القراصنة المعتقلين داخل أراضيها اذ ان الصومال، التي يتحدر منها القراصنة بشكل رئيسي، تعيش حالة حرب منذ العام ‬1991، فيما تبدي الدول المجاورة التي يتم الطلب منها استضافة محاكمات لقراصنة ترددا في القيام بهذه الخطوة.