دمشق - أحمد كيلاني

تصل قافلة الحملة الآسيوية لكسر الحصار عن قطاع غزة « آسيا ‬1» إلى الحدود السورية اليوم قادمة من تركيا، حيث ستعبر القافلة المدن السورية حلب وحمص ودمشق ثم تتجه إلى اللاذقية للمغادرة بحراً باتجاه ميناء العريش المصري قبل دخولها غزة عبر معبر رفح.

وكانت القافلة قد عبرت الهند وباكستان وإيران وتركيا في طريقها إلى سوريا في مسعى للوصول إلى قطاع غزة المحاصر في السابع والعشرين من الشهر الجاري بالترافق مع ذكرى الاعتداء الإسرائيلي على القطاع في ‬2008 الذي استمر ‬22 يوماً. وسينضم للقافلة خلال وجودها في سوريا مجموعة من المتضامنين من لبنان والكويت والأردن والبحرين إضافة إلى سوريا، ويقام للقافلة في المحافظات السورية التي ستمر بها احتفال رسمي وشعبي.

وكانت لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني أقامت الليلة قبل الماضية مؤتمراً صحافياً لقيادة قافلة التي تشارك فيها ‬15 دولة وذلك في مخيم اليرموك في دمشق.

وأكد أمين سر اللجنة خالد عبد المجيد«أهمية الحملة الآسيوية في دعم القضية الفلسطينية في ظل ما تواجهه من مؤامرات لتصفية الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني»، مبيناً أن «اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة ومقاومة المشروع الصهيوني هي من يتولى تنسيق شؤون الحملة داخل الأراضي السورية وإجراء الترتيبات اللازمة لاستقبالها».

وكشف عبد المجيد عن «اتصالات حثيثة تجريها قيادة قافلة آسيا‬1 بهدف دعوة شخصيات آسيوية مؤثرة للمشاركة في القافلة ما يضفي بعداً سياسياً ورمزياً على مهمتها وأهدافها»، موضحاً أنه «بناء على اقتراح منه فإن منظمي القافلة بدؤوا إجراء اتصالاتهم مع رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد ومع عائلة غاندي المعروفة في الهند وغيرهم من الشخصيات الآسيوية المشهورة والمؤثرة لدعوتهم للمشاركة في القافلة ما يضفي بعداً سياسياً ورمزياً على طبيعتها ويساعدها على إنجاح مهمتها وتحقيق أهدافها في كسر الحصار عن غزة».

بدوره قال رئيس اللجنة الشعبية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني أحمد عبد الكريم إن «القافلة جاءت لتعبر عن إرادة الشرفاء بقارة آسيا في رفض الحصار الجائر المفروض على القطاع ولتكشف عن مدى الظلم والجور الذي يعانيه الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الإسرائيلي»، موضحاً ان «اللجنة تستكمل حالياً الإجراءات لتهيئة أفضل أجواء لاستقبال واحتضان هذه القافلة وتقديم كل الخدمات والمساعدات والتسهيلات لها رسمياً وشعبياً».

وأعرب عبد الكريم عن «أمله ان تصل المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع المحاصر بأسرع وقت ممكن»، موضحاً ان «سوريا التي تقوم بإرسال قافلة مساعدات إنسانية كل ثلاثة أشهر إلى قطاع غزة المحاصر سترسل يوم الثلاثاء القادم قافلة مساعدات إنسانية رقم ‬29 محملة بـ ‬100 طن من المواد الغذائية والطبية عبر الأراضي الأردنية إلى القطاع».