تشهد الأوضاع في قطاع غزة تحسناً إلى حد ما بعد رفع الحصار الإسرائيلي عنه وفتح الحدود مع مصر، لكن الجانب الإسرائيلي ما زال يجد علامات اضطراب ويتوقع مواجهة عسكرية جديدة مع حركة حماس. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية امس ان «المتاجر مليئة بالسلع والملابس الإسرائيلية لكن غالبية الناس لا يملكون ما يكفي من المال لشرائها»،مضيفة ان «مشاريع البناء تبدأ لكن أقل بكثير من الحاجة».
وأضافت ان «الحدود مع مصر فتحت لكن قلة هم الناس الذي يقطعونها لأن الإجراءات الأمنية صعبة جداً»، لافتة إلى ان «الصواريخ والقذائف ما زالت تنطلق يومياً باتجاه إسرائيل ما يدفع القوات الإسرائيلية إلى تنفيذ غارات قصيرة».
وأشارت إلى ان «الحصار الاقتصادي يتراجع، والحدود تشهد سخونة، وفيما كانت تأمل إسرائيل أن يؤدي الحصار على غزة لإضعاف حماس كانت النتيجة انها سيطرت على القطاع بالكامل، ولذا فإن إسرائيل منزعجة وتتوقع مواجهة مستقبلية».
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع قوله ان «الجميع في الحكومة الإسرائيلية يعرفون ان الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر إلى الأبد». وأضاف «من الوهم الاعتقاد انه من الممكن التوصل إلى سلام في ظل وجود حماس في السلطة». (يو بي اي)