أكدت الولايات المتحدة أمس أنها تسعى لبناء شراكة سياسية واقتصادية وأمنية طويلة الأمد مع اليمن، في وقتٍ سيقوم نائب الرئيس الإيراني رحيم مشائي بزيارة رسمية إلى صنعاء يسلم خلالها رسالة للرئيس علي عبد الله صالح من نظيره الايراني احمدي نجاد تتعلق بقضايا التعاون بين البلدين.
وقال الوكيل المساعدة لشؤون الشرق الادنى في وزارة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان ان واشنطن «تسعى لبناء شراكة سياسية واقتصادية وأمنية طويلة الأمد مع اليمن». وقال فيلتمان، خلال لقاء أمس بقيادات المعارضة اليمنية «اللقاء المشترك» إن واشنطن «تسعى لبناء شراكة طويلة الامد مع اليمن سياسيا واقتصاديا بالإضافة الى تعاون الجانبين بشأن مقارعة الإرهاب»، موضحاً أنه «لدينا توجه نحو بناء شراكة طويلة الأمد مع اليمن في الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية». واكد أن «الاهتمام بالإصلاحات في المجال الاقتصادي والسياسي وحماية حقوق الإنسان ستساعد في حل المشكلات الأمنية التي لم تعد وحيدة في العلاقات بين واشنطن، وصنعاء». وشدد على أن «اهتمام الولايات المتحدة منصب على المساعدة في بناء دولة المؤسسات في اليمن القادرة على القيام بمهامها»، مشيرا الى ان «إجراء انتخابات حرة ونزيهة وموثقة النتائج هي احدى الوسائل المساعدة على حل مشاكل اليمن الكبيرة والكثيرة». وكانت قيادات المعارضة اليمنية قدمت شرحا للمسؤول الاميركي بشأن القضايا العالقة بخصوص الانتخابات البرلمانية القادمة في ابريل والقضايا ذات الصلة بالتطورات والمستجدات السياسية في اليمن. واكدت القيادات المعارضة أن تكتلها وشركاءه «يبذلون جهوداً من خلال النضال السلمي ورفض العنف ويمتلكون رؤية لمعالجة المشكلات الرئيسية التي تواجهها اليمن إزاء قضايا الانتخابات والأحداث في الشمال والجنوب ومحاربة الإرهاب». في هذه الأثناء، أفادت وزارة الدفاع اليمنية في بيان أن نائب الرئيس الإيراني رحيم مشائي سيقوم بزيارة رسمية إلى صنعاء يسلم خلالها رسالة للرئيس علي عبد الله صالح من نظيره الايراني احمدي نجاد تتعلق بقضايا التعاون بين البلدين. وأفادت الوزارة عبر موقعها الالكتروني بأن زيارة المسؤول الايراني لصنعاء ستتم الأسبوع المقبل وانه يحمل رسالة من الرئيس نجاد «تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون المشترك والقضايا التي تهم الأمة الإسلامية والمستجدات في المنطقة».
(وكالات)