كشف قيادي في القائمة العراقية، عن وصول مباحثات كتلته مع التحالف الوطني إلى مراحل متقدمة، قد تنهي أزمة ملف الوزارات المختلف عليها مع الوطني خلال اليومين المقبلين. في وقت جدد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم دعمه للمالكي في تشكيل الحكومة.

وقال محمد سلمان الجميلي إن المباحثات المتقدمة جرت بشأن مجلس السياسات ونوع الوزارات المناطة بالقائمة العراقية وعددها.

ووصف أجواء المباحثات مع التحالف الوطني بـ«الايجابية»، مع وجود تفهم كبير من رئيس الوزراء لمطالب القائمة.

وأضاف ألجميلي:«اتفقنا مع التحالف الوطني على أن يتم حسم ملفات الوزارات المختلف عليها خلال ‬48 ساعة لضيق الوقت المتبقي»، مشيرا إلى وجود وزارات لم يتفق عليها كالهجرة والشباب، حتى اللحظة.

وكان من المؤمل أن تلتقي القائمة العراقية بالتحالف الوطني يوم الأربعاء الماضي، ضمن سلسلة اللقاءات اليومية التي تجمع بعضهما، إلا انه، وبحسب الجميلي «تم تأجيل الاجتماع بطلب من الوطني».

ونوه الجميلي إلى أن عدد الحقائب الوزارية العالقة بين العراقية والوطني لا تتعدى الثلاث وزارات، وسينتهي الأمر قريبا، مؤكدا استعداد قائمته لتقديم مرشحي الوزارات خلال ‬72 ساعة من تاريخ الحسم النهائي لملف الوزارات.

وبشان إعلان عدد من أعضاء القائمة العراقية انسحابهم، ذكر سلمان أن «الأعضاء انسحبوا إلى كتلة جديدة داخل القائمة العراقية، وليس خارجها، وبالتالي لا تأثير يذكر على عدد أعضاء القائمة، وبقاء الـ ‬91 عضوا في العراقية على حاله»، مشيرا إلى احتمالية أن تطالب الكتلة الجديدة التي انسحب إليها الأعضاء بمناصب وزارية.

دعم المالكي

من جهته، أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم، دعمه لرئيس الحكومة المكلف نوري المالكي لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال الحكيم، أمام آلاف من أتباعه في بغداد في خطاب بمناسبة إحياء أيام عاشوراء في تجمع وسط بغداد، «أننا نمضي بتشكيل حكومتنا الرشيدة في هذه الأيام بمشاركة واسعة من جميع أطياف الشعب العراقي وتمثيل واسع للمكونات المهمة في البلد ونتفاءل خيرا في تشكيل الحكومة مع إحيائنا واقعة ألطف».

بغداد - «البيان»