التقى الرئيس السوري بشار الأسد أمس في الدوحة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبحثا قي القضايا الإقليمية والدولية إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية .

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إنه تم خلال المباحثات استعراض علاقات التعاون بين البلدين و«سبل تعزيزها والارتقاء بها وتطويرها في كافة المجالات إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، ومنها مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية وخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق وعملية السلام المتوقفة والجهود التي تقوم بها سوريا وقطر لإرساء الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن الأسد والشيخ حمد تأكيدهما على أهمية اعتماد الحوار لحل المواضيع الخلافية على الساحة اللبنانية وتجنب الوقوع في الفتنة مجددين حرصهما على مساعدة اللبنانيين في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره. وردا على سؤال حول الأفكار المطروحة لحل الوضع في لبنان قال الأسد: «لا أريد التحدث نيابة عن اللبنانيين في هذا الموضوع.. أحيانا إعلان الأفكار في الإعلام يكون ضارا بالعمل السياسي نفسه.. تناقشنا أنا وسمو الأمير في الأفكار المطروحة ولكن يفضل أن تعلن لبنانيا وليس سوريا أو قطريا». وعما إذا كان يوافق على فكرة أن صدور القرار الظني قبل التسوية في لبنان سيؤدي إلى الفوضى هناك.. قال: «لا أريد أن أقول نوافق أو لا نوافق.. فالموضوع في لبنان وليس في سوريا .. ولكن لكل إنسان رأي.. بالنسبة لسوريا بشكل عام كدولة وكقيادة سياسية لا نقبل أي اتهام بأي حال دون دليل.. ليس فقط في موضوع لبنان سواء كان من المحكمة أو من غيرها بل في دول أخرى حصل ذلك في عدة مواقف سابقة اتهامات قد تكون سياسية». وأضاف إن أي اتهام «بحاجة إلى دليل وخاصة إذا كان الموضوع فيه محكمة وهو متعلق بقضية وطنية كاغتيال رئيس وزراء بلد مثل لبنان فيه انقسامات عمرها قرون وليس عقودا من الزمن.. لابد أن يكون هناك دليل كي لايكون هناك انقسام». بدوره، أكد الشيخ حمد، في رد على سؤال عن وجود مبادرة مشتركة سورية قطرية بشأن لبنان، أن الموضوع «لايزال في يد سوريا والسعودية». وتابع القول إنه «متأكد أن دمشق والرياض حريصتان كل الحرص ألا تكون هناك فتنة في لبنان وأن تجنبا المنطقة أي شر جديد قادم».

(وكالات)