صرح القيادي السابق في «النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين» ناجي البغوري ان «اوضاع الصحافيين وحرية التعبير في تونس كانت سيئة خلال ‬2010». وقال البغوري خلال ندوة نظمت بمبادرة من «التكتل الديموقراطي من اجل العمل والحريات» ان «حرية التعبير في تونس لا تزال ترزح تحت قيود كثيرة وترسانة من القوانين»، متحدثا عن مصادرة صحف معارضة وحجب مواقع إلكترونية واعتداءات جسدية ومحاكمة صحافيين. وأدان سجن الصحافيين توفيق بن بريك والفاهم بوكدوس «بتهم خاطئة»، على حد وصفه. كما أدان البغوري ما سماه «غياب شروط واضحة لإسناد رخص بث لمحطات اذاعية وتلفزيونية خاصة»، معتبراً أنها «اقتصرت على المقربين من السلطة». وأدان الناطق الرسمي باسم «التكتل الديمقراطي» عدنان حاجي في بيان حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه ما وصفه بأنه «انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان»، داعياً إلى «اطلاق سراح المساجين، ومن بينهم الفاهم بوكدوس، وإعادة المفرج عنهم الى عملهم السابق». وكان بن بريك امضى عقوبة بالسجن ستة اشهر بعدما دين بتهمة العنف اثر شكوى تقدمت بها امرأة تونسية.. وحكم على بوكدوس بالسجن اربع أعوام بتهمة «تكوين عصابة اجرامية من شأنها الاعتداء على الاشخاص وممتلكاتهم وبث معلومات من شأنها تعكير صفو الأمن العام». (ا ف ب)