كشف لغز جريمة "صندوق القمامة" بعد 17 عاماً على ارتكابها

بعد مرور 17 عاماً على ارتكاب جريمة مروعة، استطاع محققون أمريكيون اكتشاف لغزها، بعد أن عثروا على دليل قاطع لمرتكب الجريمة.

وعثر المحققون على دليل يتيح توجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى لسيدة من مقاطعة كوك بولاية إلينوي الأمريكية، تدعى أنطوانيت بيريلي، تبلع من العمر حالياً 41 عاماً، وتم اكتشاف الجريمة بعد وقوعها بـ17 عاماً، وذلك بفضل علم الأنساب الجيني، وفقاً لما نشره موقع "سكاي نيوز عربية".

تعود الواقعة إلى عام 2003، عندما تم العثور على جثتي طفلين توأم في حاوية قمامة بشارع في بلدة ستيكني بولاية إلينوي، وتم توجيه تهمة قتلهما لـ"بيريلي"، حيث يفترض أنهما توأمها الرضيعين.

وأشار تقرير الطبيب الشرعي في 2003 إلى أن التوأم قد ولدا حيين، وتم خنقهما بفعل فاعل، دون وجود دليل أو مشتبه به في القضية.

وظلت القضية طي الكتمان، دون وجود دليل على مرتكب الجريمة، حتى قررت السلطات فتح القضية مرة أخرى عام 2018، باستخدام أدلة تحتوي على حمض نووي من مكان الحادث.

وأخذ المحققون عينة من حمض "بيريلي" النووي، ولجأوا إلى مختصين في علم الأنساب الجيني لتحديد مسئولية السيدة.

ونقلت صحيفة "شيكاغو تريبيون"، عن مساعد المدعي العام في مقاطعة كوك، دومينيك مارشال، قوله إن الأدلة التي بحوزة الشرطة والخاصة بعينات الحمض النووي التي تعود لبيريلي، قد أثبتت بشكل حاسم مسؤوليتها عن الجريمة، وقد ألقي القبض عليها إثر معلومات حصلت عليها الشرطة.

ومثلت "بيريلي" أمام المحكمة، وخلال المرافعة، أشار الادعاء إلى أن بيريلي وضعت التوأم في كيس قماشي، لتقرر بعد ذلك أن تتخلص منهما عن طريق رميهما في سلة للقمامة.

من جانبها قالت محامية بيريلي، إنها أم لفتاة تبلغ من العمر 12 عاما، وهي عضو ناشط في المجتمع لا تمثل تهديدا لأي أحد، مطالبة بمراعاة هذه الجوانب في القضية قبل مثولها أمام المحكمة مجدداً الأسبوع المقبل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات