مفاجآت في قضية الطفل الرضيع أنس الذي لقي حتفه جوعاً

في مفاجأة تكشفت على وقع التحقيقات الجارية في  قضية الطفل "أنس" المعروف إعلاميا بـ"رضيع طوخ"، الذي لقى حتفه جوعا في منزل أسرته بعزبة الفقهاء التابعة لمركز طوخ بالقليوبية، عن أن أسرة الأم المتهمة في القضية متورطة في الجريمة من خلال محاولة التستر على ابنتهم، والإدلاء بروايات كاذبة في التحقيقات لنفي الاتهام عن ابنتهم.

وأوضح المصدر بحسب صحيفة الوطن المصرية أن الأسرة ذكرت في التحقيقات أن ابنتهم اعتادت تركَ مسكنهما وابنيهما فيه على إثر ما يقع بينها وبين زوجها من خلافات، وأن المتهمة حاولت الاطمئنان على الرضيع خلال الأيام التسعة الأخيرة التي تركته فيها من خلال ابنة جارة لها.

وأضاف المصدر، أن التحقيقات أكدت كذب رواية الأسرة حيث أقرت الطفلة ابنة جارة المتهمة، أنها لم تطلب منها الاطمئنان على الرضيع ولم يدر بينها وبين المتهمة أي مكالمات هاتفية خلال تلك الفترة، ولم تكن تعلم بوجود الرضيع بمفرده في الشقة .

إلى ذلك لفت المصدر بحسب الصحيفة ذاتها  إلى أن ذلك كشف عن عدم اكتراث أسرة المتهمة بالوضع الصحي للرضيع، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى وفاته متأثرا بالجوع الشديد، وأن نية القتل لدى المتهمة تحققت من خلال ادعائها بأنها كانت ترسل ابنة جارتها للاطمئنان عليه، لكن ابنة جارتها أقرت كشاهدة بأنها لم تتواصل مطلقا مع المتهمة ولا تعرف شيئا عن أحوال الرضيع.

وكشفت التحقيقات مع الأم عن إقرارها بإجراء مكالمة هاتفية مع زوجها والد الطفل، وقال لها خلال حديثهما في الهاتف إنه عائد إلى مسكنهما، وسألها عن الرضيع فأجابته بأنها تركته له ليرعاه، ولا تعلم عنه شيئا.

واعترفت المتهمة خلال التحقيق، بأن هاتفها يقوم بتسجيل المكالمات تلقائيا فاستمعت النيابة إلى تسجيل مكالماتها، فوجدت مكالمة بينها وبين وزوجها تحدثا فيها عن خلافاتهما وطرق حلها، وتحدثا عن المجني عليه، وخلال المكالمة عرف كل منهما وأيقن أنه بمفرده في الشقة، لكنهما لم يهتما، ثم التفتا في حديثهما إلى أمور أخرى غير مكترثين بحال الرضيع، ولم يذهب إليه أي منهما للاطمئنان عليه، ثم تطرقت المكالمة إلى كلمات العتاب ثم وصلة من الرومانسية والاتفاق على الصلح بينهما وحسن معاملة كل منهما للآخر.

واعترف الأب خلال التحقيقات، بأن زوجته تركت مسكنهما دون الرضيع مصطحبة شقيقًا له عمره 3 سنوات، على إثر ما وقع من خلاف بينهما، ثم ترك هو المسكن للحاق بعمله تاركًا نجله وحيدًا، وظل 9 أيام بمحل عمله دون الاطمئنان عليه، حتى اتصل بزوجته خلال عودته لمسكنه فعلم منها أنها تركته له ليرعاه، فعاد إلى المسكن وتبين وفاته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات