وقعت حادثة شنيعة هزت السعودية، راح ضحيتها أربع فتيات في عمر الزهور من عائلة واحدة نحراً بالسكين، وشنق أخيهن بجوارهن في سطح منزلهم بقرية الشعبة في الأحساء، مساء الأربعاء الماضي.

وفي التفاصيل، وفقا للعربية نت، صرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية النقيب محمد الدريهم، بأن الجهات الأمنية بمحافظة الأحساء باشرت بلاغا عن وفـاة شاب وأربع فتيات من أسرة واحدة، بمنزلهم بقرية الشعبة (تتراوح أعمارهم بين 14 و19 عاماً)، مساء يوم الأربعاء الموافق 1441/11/24هـ، وذلك بعد عثور والدهم عليهم وقد فارقـوا الحياة، في شبهة جنائية، وقد تم استكمال الإجراءات النظامية للتحقيق في القضية وكشف ملابساتها.

وروى جعفر الخليفة، أحد جيران الضحايا أن الأب والأم حاولا دخول المنزل مساء أول أمس الأربعاء، لكنهما وجداه مقفلاً، فقام الأب بالقفز ومحاولة الدخول من السطح، لكنه شاهد المفاجأة بأن نصف أبنائه متوفون، والدماء منتشرة في الموقع، وعلى الفور تواجدت الجهات الأمنية بكثافة لكشف تفاصيل القضية.

وذكر خال الضحايا إسماعيل خليفة الصالح، بأن الجريمة وقعت أثناء ذهاب والد ووالدة الضحايا برفقة أطفالهم الخمسة الصغار لمتابعة منزلهم الجديد وما يحتاج من أدوات تكميلية حتى ينتقلون إليه في حي الصفا بمحافظة الاحساء، وعند عودة الوالدين إلى منزلهم مع أذان المغرب وعند طرقهم للباب، لم يتم فتح الباب وكان مقفلاً من الداخل والبيت ليس منفردا ولكن داخل شقق وبعد محاولات قام الأب بفتح الباب ليجد الفاجعة أمامه خمسة من أبنائه مقتولين، ويضيف الصالح ليقوم والدهم على الفور بإبلاغ الشرطة والتي قامت بمهامها على الفور.

وعن أعمار الضحايا أوضح الصالح بأن أكبرهم عمرها 22 عاما واصغرهم 14 عاما وهم 4 بنات وولد واحد.

وأشار الصالح بأن الولد ويدعى مؤيد هو طالب جامعي تخصص لغة انجليزية بجامعة الملك فيصل من المتفوقين وجد متوفيا وهو مشنوق.

وبين الصالح بأن والدهم لم يبلغ والدتهم بالحادثة فورا كي لا تصيب نفسها بأذى، موضحا بأن التحقيقات لازالت جارية وجثامين المتوفين لازالت لدى الشرطة.