أحد الناجين من تحطم الطائرة الباكستانية يروي تفاصيل مثيرة

عندما اهتزت الطائرة بعنف، اعتقد محمد الزبير أنه مطب هوائي، ثم جاء الطيار إلى نظام الاتصال الداخلي ليحذر من أن الهبوط قد يكون "مزعجًا".

وبعد لحظات، تحطمت طائرة الخطوط الجوية الباكستانية الدولية في حي مزدحم بالقرب من مطار كراتشي الدولي، مما أسفر عن مقتل 97 شخصًا على الأقل، من الركاب وأفراد الطاقم. وكان الزبير واحداً من 3 ركاب على قيد الحياة.


في مقابلة هاتفية من سريره في المستشفى، قال الزبير، وهو مهندس ميكانيكي، لأسوشييتد برس إن الرحلة (بي كيه 8308) أقلعت في الوقت المحدد من مدينة لاهور الشرقية في الساعة الواحدة مساءً. كانت رحلة سلسة وهادئة حتى بدأت الطائرة في الهبوط قبل الساعة 3 مساءً بقليل.

وقال الزبير: "فجأة اهتزت الطائرة بعنف، مرة تلو الأخرى". استدارت الطائرة وصوت الطيار عبر الاتصال الداخلي. وقال الطيار إنهم كانوا يعانون من مشاكل في المحرك وقد يكون الهبوط "مزعجا". كان هذا آخر شيء تذكره الزبير حتى استيقظ في مشهد من الفوضى.

وقال الزبير "رأيت الكثير من الدخان والنار. سمعت الناس والأطفال يبكون".

وقالت ميران يوسف المتحدثة باسم وزارة الصحة الإقليمية إنه تم التعرف على 19 جثة فقط من تحطم الطائرة الذي وقع الجمعة مشيرة إلى أن معظم الجثث احترقت بشدة. وبحسب ما ورد أصيب ثلاثة أشخاص على الأرض، وما زالت طواقم الإنقاذ تبحث وسط الأنقاض السبت.

وتحطمت الطائرة بالقرب من مطار جناح الدولي، في منطقة سكنية فقيرة ومزدحمة تعرف باسم موديل كولوني. ودمرت خمسة منازل على الأقل.

وقال المتحدث باسم هيئة الطيران المدني عبد الستار كوخار إن الطائرة إيرباص إيه 230 كانت تقل 91 راكبا وثمانية من أفراد الطاقم. الناجي الآخر الوحيد من الحادث هو ظفر مسعود، مسؤول تنفيذي في مصرف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات